تقدم المغرب خلال سنة 2019 ب34 طلب براءة اختراع لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية التابعة لمنظمة الأممالمتحدة، مقابل 49 طلباً في سنة 2018، أي بتراجع ناهز 15 طلباً. وحل المغرب في المرتبة 60 على المستوى العالمي، الرابعة عربياً من حيث عدد طلبات براءات الاختراع الدولية، بعد السعودية ب552 طلباً، والإمارات ب108 طلبات، ومصر ب44 طلباً. وبحسب المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، فإن براءة الاختراع هي سند الملكية الصناعية الذي يحمي الابتكار التقني، وقد يتعلق بمنتج أو بطريقة يقدمان حلاً تقنياً لمشكلة معينة، ويمكن إيداعه محلياً أو دولياً، كما يوضح أن البراءة حق لا يتجاوز حدود البلد الذي تم فيه الإيداع. ويمنح سند براءة اختراع الحق في منع الآخرين من استخدام الاختراع المعني بدون ترخيص، كما يُصبح العمل بفضل البراءة فيما يخص البحث والتطوير مُربحاً من خلال ضمان امتياز استراتيجي وتجاري ضد المنافسة. وبحسب التقرير السنوي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية برسم 2019، الصادر الأسبوع الجاري، فقد أنهت الصين، بإيداعها 58900 طلب سنة 2019، هيمنة الولاياتالمتحدة الأميركية كأكبر مستخدم لنظام معاهدة البراءات المعمول به منذ سنة 1978. وفي عام 1999، تلقت المنظمة 276 طلباً من الصين، ولكن بحلول عام 2019، ارتفع هذا الرقم إلى 58,990 أي بزيادة تفوق 200 مرة خلال عشرين عاماً فقط. ونمت طلبات البراءات الدولية المودعة بموجب معاهدة البراءات بنسبة 5.2 في المائة، لتصل إلى 265,800 طلب في 2019. وبعد الصين وأميركا، كان المركز الثالث من نصيب اليابان ب52660 طلباً، تلتها ألمانيا ب19353 طلباً، ثم كوريا الجنوبية ب19085، وبعدها فرنسا ب7934 طلباً. وجاءت في أسفل الترتيب كل من النيجر ورواندا وطاجيكستان وتنزانيا واليمن وزامبيا بصفر طلب خلال السنة الماضية، حسب معطيات التقرير. وللعام الثالث على التوالي، أودعت شركة "هواوي تكنولوجيز"، عملاق الاتصالات الصيني، 4411 طلباً منشوراً في إطار معاهدة البراءات، لتكون أكبر شركة مودعة للطلبات في عام 2019. وجاءت في المرتبة الثانية شركة "ميتسوبيشي إلكتريك" اليابانية (2661)، بعدها شركة "سامسونج للإلكترونيات" من جمهورية كوريا (2334)، فشركة "كوالكوم" الأمريكية (2127)، ثم شركة "غوانغ دونغ أوبو" الصينية (1927). وفي قائمة المؤسسات التعليمية، حافظت جامعة كاليفورنيا على المرتبة الأولى؛ إذ بلغ عدد طلباتها المنشورة 470 طلباً في عام 2019، واحتلت جامعة تسينغهوا المرتبة الثانية(265)، تلتها جامعة شينزن (247)، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (230)، وجامعة جنوبالصين للتكنولوجيا (164). وفي مجالات التكنولوجيا، احتلت تكنولوجيا الحاسوب، ب8.7 في المائة من الإجمالي، أكبر حصة من طلبات معاهدة البراءات المنشورة، تلتها الاتصالات الرقمية (7.7 في المائة)، والآلات الكهربائية (7 في المائة)، والتكنولوجيات الطبية (6.9 في المائة)، والقياس (4.7 في المائة).