قالت جينيفر راساميمانانا، القنصل العام للولايات المتحدةالأمريكيةبالدارالبيضاء، إن "المغرب يعتبر شريكا فعليا للولايات المتحدة في مجال التعليم العالي"، مضيفة: "قمنا بافتتاح نحو تسعين مدرسة بغرض إدخال الأفكار الأمريكية في النظام التعليمي المغرب، خلال السنوات الأخيرة، فضلا عن إطلاق ستة مراكز مهنية داخل الجامعات، بغرض تطوير القدرات الذاتية للشباب المغاربة، لاسيما ما يتعلق بالمهارات التواصلية مع الجمهور". وأضافت راساميمانانا، خلال الجلسة الافتتاحية لمعرض الدراسة في الولاياتالمتحدةالأمريكية، الذي تنظمه القنصلية العامة الأمريكيةبالدارالبيضاء، بشراكة مع المؤسسة التوجيهية "EducationUSA"، صباح اليوم الثلاثاء، أن "المعرض يعتبر فرصة رائعة لضمان النجاح لفائدة الطلاب المغاربة، لأن التعليم الأمريكي سيمنحهم فرصا كبيرة للنجاح في الحياة المهنية، ومن ثمة تعزيز الشراكة بين المغرب والولاياتالمتحدةالأمريكية، لأن أمريكا تدعم المملكة في عدد من المشاريع المهمة". ويعد معرض الدراسة في الولاياتالمتحدةالأمريكية ملتقى للطلبة المغاربة مع الجامعات الأمريكية، إذ ستعرف مدينة الدارالبيضاء، طوال غد الأربعاء في فندق "حياة ريجنسي"، مشاركة أزيد من خمسين جامعة أمريكية، سوف يلتقي ممثلوها مع الطلاب المغاربة لتقديم برامجهم الأكاديمية، إلى جانب إطلاعهم على كيفية الولوج إلى التعليم الجامعي الأمريكي. كما يرتقب أن ينتقل المعرض صوب مدينة طنجة، السبت المقبل، وتحديدا فندق "هيلتون غاردن". القنصل العام للولايات المتحدةالأمريكيةبالدارالبيضاء أوضحت في تصريح أدلت به لجريدة هسبريس الإلكترونية أن "المعرض يرتكز حول تيمة التعليم الدولي بغرض مساعدة الطلاب المغاربة، عبر تقديم الشروح والإيضاحات اللازمة التي تخص الجامعات الأمريكية، على أساس أن التعليم العالي صار قوة محورية لتقدم العالم برمته؛ وذلك يندرج ضمن المبادرات البناءة التي تقوم بها الولاياتالمتحدةالأمريكية بشراكة مع المغرب"، مردفة: "لعل المعرض سالف الذكر يعتبر مجرد جزء صغير ضمن البرامج الكثيرة التي نقوم بها". من جانبه، أكد فريد بول، المدير العام لمؤسسة "EducationUSA"، أن "المعرض هدفه تبادل المعلومات والأفكار، أي التعريف بالمؤسسات الجامعية الأمريكية، ما من شأنه تعزيز العلاقات بين البلدين، لأن للولايات المتحدةالأمريكية رؤية عميقة لأهمية الاستثمار في الرأسمال البشري"، وزاد: "لذلك نمنح للطلاب المغاربة فرصة النجاح في حياتهم المهنية والتفوق في مسارهم الأكاديمي، بفعل المقومات المتميزة التي تتوفر عليها أمريكا، والتي تجعل منها وجهة ناجحة لكل طلاب العالم". وشدد بول، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس، على أن "عدد الجامعات الأمريكية الممثلة في المعرض تصل إلى خمسين، إذ سيكون الطلاب على موعد مع مستشارين كثيرين من مختلف المناطق الأمريكية للتوجيه والمساعدة ما أمكن، لأن الولاياتالمتحدة تروم استقبال الطلاب المغاربة وجميع الطلبة الطموحين في الشرق الأوسط"، مردفا: "غدا الأربعاء ستكون الدارالبيضاء، وتحديدا فندق حياة ريجنسي، في انتظار جميع الطلاب المغاربة، ثم مدينة طنجة يوم السبت المقبل، وهو معرض مفتوح للجميع، إذ يكفي زيارة بوابة فيسبوك لمعرفة التفاصيل EducationUSA Morocco". من جهته، أبرز محمد الطاهري، مدير التعليم العالي والتنمية البيداغوجية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أن "المعرض حضره العديد من الفاعلين في الجامعات الأمريكية، بغرض استقطاب الطلاب المغاربة وتحفيزهم على متابعة الدراسات العليا بالديار الأمريكية، إذ كان من الأفيد تقديم نظرة شمولية للحاضرين بخصوص التعليم العالي بالمغرب، من قبيل ما تم تحقيقه وطبيعة التحديات التي تواجهه". وأشار الطاهري، في تصريح لجريدة هسبريس، إلى كون "مداخلته تطرقت أيضا إلى الرؤية الإستراتيجية للتعليم التي وضعها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وكذلك البرنامج الذي سطره قطاع التعليم العالي لتنزيل الإستراتيجية، ومن ثمة إمكانية التعاون الفعال في ميدان التعليم العالي، لأن أمريكا تتوفر على جامعات مرموقة سوف نستفيد من تجربتها في حال قمنا بتعزيز التعاون الثنائي من ناحية تكوين المكوّنين والعمل على ضمان تكوين ملائم لسوق الشغل". جدير بالذكر بأن المعرض سالف الذكر سيفتح أبوابه بالمجان لجميع الزوار، وسيكون فرصة للقاء مستشارين أكاديميين من EducationUSA، وهي شبكة تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية، تضم أكثر من 425 مركزًا توجيهياً للطلاب الدوليين في أكثر من 175 دولة. وسيجيب المستشارون الأكاديميون عن أسئلة الزوار من طلبة وأولياء الأمور، حول الخطوات التي يجب اتخاذها للحصول على فرصة أكاديمية في الولاياتالمتحدة. كما يمكن للزوار الحصول على معلومات حول اختبارات القبول في مختلف الجامعات، وكذا ما يتعلق بعملية التقديم والمنح الدراسية وفرص تمويل الدراسة، دون إغفال تأشيرة الطالب وبرنامج التبادل الأكاديمي Fulbright، وغيرها من المعلومات المفيدة.