عقدت المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة-تافيلالت اجتماعا تنسيقيا لمناقشة الخطوط العريضة لتفعيل البرنامج الوطني لمكافحة داء الليشمانيا الجلدي بأقاليم الجهة: ورزازات، زاكورة، تنغير، الرشيدية وميدلت. يأتي هذا اللقاء المنعقد بالمركز الاستشفائي الإقليمي بمدينة تنغير، الذي ترأسه المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية، محمد خصال، في إطار الجهود المبذولة لمكافحة داء الليشمانيا الجلدي والحد من انتشاره في جهة درعة-تافيلالت، وذلك بحضور المندوبين الإقليميين ورؤساء مصلحة شبكة المؤسسات الصحية ومسؤولي البرنامج بالأقاليم الخمسة. وحسب معلومات توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن هذا الاجتماع تم من خلاله مناقشة مجموعة من المفاهيم المرتبطة بداء الليشمانيا عبر عروض تفصيلية حول نواقل المرض، ومناقشة الموضوع من زوايا متعددة، قبل الاتفاق على إقرار مجموعة من الإجراءات بالتعاون مع مختلف الشركاء بهدف الحد من انتشار هذا الداء. وفي هذا الصدد، نوه المدير الجهوي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بدرعة تافيلالت، الدكتور محمد خصال، بجميع الأطر على مساهماتهم الميدانية للحد من انتشار نواقل المرض، مبرزا أن هذه الحملات تروم الحد من انتقال العدوى وحماية صحة المواطنين عبر مكافحة مسببات المرض من مصدرها الأساسي. واتفق الحضور على إقرار مجموعة من الإجراءات بالتعاون مع مختلف الشركاء، بما في ذلك السلطات المحلية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) ومصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والإنعاش الوطني، وجمعيات المجتمع المدني، بهدف الحد من انتشار هذا الداء. وتهدف الخطة الجهوية إلى محاربة الفأر الأصهب الذي يعد الخزان الرئيسي للطفيليات المسببة للمرض، بالإضافة إلى تنظيم حملات توعية وتحسيس للمواطنين في جميع مناطق جهة درعة-تافيلالت للقضاء على بؤر ومناطق تكاثر هذه القوارض.