توصلت "كود" بعريضة موقعة من تسعة مواطنين يشتكون فيها فرع شركة "السلف الشعبي" بطنجة، الذي سلبهم أموالهم في عمليات قريبة إلى أعمال النصب والاحتيال، كما وصفها تقرير العريضة، إذ كانت تقتطع أموالا من حسابات هؤلاء الزبائن الضحايا بعد تأخرهم في أداء التقسيطات الشهرية، هذه المبالغ التي لا تعيدها إلى أصحابها رغم أدائهم فيما بعد لتقسيطاتهم نقدا بالوكالة. وعند عودة الزبائن للاحتجاج لدى مكتب مدير الوكالة، يعمل هذا الأخير على مماطلتهم والكذب عليهم بكون الوكالة ضخت المبالغ المقتطعة في حساباتهم البنكية، ادعاء سرعان ما يتأكدون من زيفه بعد مراجعتهم لأرصدتهم البنكية، والأدهى من ذالك هو طريقة تعامل مدير الوكالة مع زبائنها والتي وصفوها في شكايتهم بالفضة لا تليق بتاتا بمدير وكالة محترمة تابعة لأكبر بنك بالمغرب. وعملت "كود" على التأكد على أرض الواقع من صحة شكايات الزبائن، فرافقت إحدى المشتكيات وهي مقررة العريضة السيدة (ن.ح) إلى وكالة "فيفا سلف" بطنجة، فأكدوا لها هناك أنهم أرسلوا إلى وكالتها البنكية منذ عشرين يوما شيكا يضم المبلغ المقتطع والمؤدى من طرف الزبونة فيما بعد ومقداره إحدى عشر ألف درهم، فقامت "كود"، في بحثها الجدي عن الحقيقة، بالانتقال مع السيدة إلى وكالتها البنكية التابعة للبنك الشعبي بمنطقة بوبانة، لتؤكد لنا السيدة مديرة الوكالة أن هذه الأخيرة لم تتوصل بأي شيك من طرف وكالة "فيفا سلف". وحاولت "كود" عدة مرات الاتصال بمدير وكالة "فيفا سلف" بطنجة من أجل منح الحق لجميع الأطراف للإدلاء برأيها، لكنه كان يتهرب من إجابتنا مرارا بعد أن أخبرته الموظفة، التي كلفها بالرد علينا، أن "كود" تود التعرف على وجهة نظره في هذا الموضوع. وقد قرر الزبائن المتضررون سلك جميع السبل لاسترجاع أموالهم من بينها زيارة المقر الرئيسي للشركة في الدارالبيضاء لإيصال شكواهم إلى الإدارة العامة للشركة.