بعد خمس سنوات من طرده من حزب الأصالة والمعاصرة بسبب شبهات حول ارتكابه لاختلالات، قرر عزيز بنعزوز العودة إلى المشهد السياسي عبر بوابة حزب الخضر المغربي. وشارك، أمس الأحد، في اجتماع المجلس الفيدرالي للحزب، معلنًا رسميًا انضمامه إليه. وخلال الاجتماع، أكد بنعزوز أن الفترة التي قضاها بعيدًا عن الساحة السياسية كانت مرحلة تأمل ومراجعة، قبل أن يتخذ قراره بالانضمام إلى حزب الخضر، الذي وصفه بأنه حزب قريب من قناعاته السياسية، مشيرًا إلى أنه كان قد شارك في لجنته التحضيرية. ويأتي هذا التحول في مسار بنعزوز بعد مسيرة سياسية مثيرة للجدل، شغل خلالها مناصب بارزة، من بينها رئاسة فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، قبل أن تلاحقه اتهامات بارتكاب اختلالات، ما دفع الحزب إلى إبعاده في 2019. وجدير بالذكر ان عزيز بنعزوز، المولود في 14 يونيو 1964 بتماسينت في إقليمالحسيمة، سبق له ان شغل منصب عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، وكان مستشارًا برلمانيًا عن المنظمة الديمقراطية للشغل، بالإضافة إلى رئاسته لفريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين. بدأ بنعزوز مسيرته النقابية عام 1989 ككاتب عام جهوي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في الحسيمة. تدرج في المناصب داخل النقابة، حيث انتُخب عضوًا باللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم عام 1993، وعضوًا بالمكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم عام 1996، وعضوًا باللجنة الإدارية الوطنية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل عام 1999. في عام 2013، انضم إلى المنظمة الديمقراطية للشغل (ODT) كعضو في مكتبها التنفيذي، مما أتاح له الفوز بمقعد في مجلس المستشارين عام 2015 عن فئة المأجورين. سياسيًا، بدأ بنعزوز مسيرته عام 1997 كعضو في الكتابة الوطنية للديمقراطيين المستقلين، ثم عضوًا في الهيئة التنفيذية لوحدة اليسار عام 1999. انضم إلى حزب اليسار الاشتراكي الموحد وشغل منصب عضو في مكتبه السياسي بين 2001 و2003 قبل استقالته. في عام 2009، التحق بحزب الأصالة والمعاصرة، حيث تولى رئاسة قطب التنظيم وأصبح عضوًا في المكتب السياسي.