أعلنت محكمة فرنسية نهاية محاكمة ثري مغربي ذبح زوجته وخنق أبناءه بطريقة بشعة، ثم فر إلى المغرب وأدانته بالمؤبد. وطالبت هيئة المحكمة من السلطات الفرنسية حسب وسائل إعلام تابعت القضية، بمباشرة إجراءات تسليم المتهم بعد نجاحه في الإفلات من قبضة رجال الأمن والدرك الفرنسيين، إذ كشفت التحريات أنه ذبح زوجته ثم طعنها 47 طعنة، وتركها في بركة من الدماء بمنزل والدتها وخنق أطفاله الثلاثة ووضع جثثهم في السيارة، التي عثر عليها على بعد 500 متر من بيت حماته. ولجأ المتهم وهو من الناظور، بداية إلى ذبح زوجته ثم حنق أطفاله ولاذ بالفرار وطاردته مختلف عناصر الأمن والدرك الفرنسي، إلا انه تمكن من الإفلات منهم والدخول إلى المغرب.
وكانت الزوجة غادرت بيت الزوجية قبل سبعة أشهر عن الحادث بسبب العنف الذي يمارسه عليها، إلا انه لحق بها إلى منزل والدتها وتمكن من قتلها وخنق أطفالهما.