ورد هذا الخبر في بوابة أزيلال أون لاين يوم 27 أكتوبر 2011 ، تحت عنوان : " أفورار : رئيس دائرة أفورار يعتدي على فلاح "، وجاء استعراض موضوعه على الشكل التالي : (( يبدو أن رئيس دائرة أفورار الذي لم يمض على تعيينه بهذه الدائرة سوى شهر واحد لم يستوعب بعد فلسفة المفهوم الجديد للسلطة ، كما غاب عن ذهنه أن المغرب الجديد ينعم بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان كما أرادها عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، ظهر ذلك جلياً في تعامله مع المواطنين وأعوان السلطة ؛ وخير دليل على ذلك اعتداؤه على فلاح صبيحة هذا اليوم بالسب والشتم والقذف والإهانة ونعثه بأقبح النعوث أمام مرآى ومسمع المواطنين الحاضرين بالقيادة . ذنبه الوحيد الذي اقترفه هذا المسكين حسب ما صرح لنا به أنه في إطار الاستعداد للحرث ، قام بتنقية حقله المتواجد بدوار أنفك من الأحجار ونقلها بواسطة شاحنة من الحقل . كما قام رئيس الدائرة بسحب أوراق الشاحنة من صاحبها بدون وجه حق ونال نصيبه من السب والشتم مستغرباً لما حصل له ومن سلوك السيد الرئيس الذي يطرح أكثر من علامة استفهام . كما أن أحد أفراد القوات المساعدة لم يسلم بدوره من تصرفه الأرعن حيث أمطره سعادته بوابل من الكلام الساقط والفاحش والمخل بالحياء (أنت ولد ال......) كل هذا يبرهن على استمرار بعض العقليات السلطوية التي ما زالت تحن إلى الماضي من خلال سلوكها العدواني تجاه المواطنين )) س . ص- انتهى مضمون الخبر. يبدو أن سيادته تأخر في الاطلاع على نص وثيقة الدستور الجديد 2011 ، وخاصة ما ورد في الباب الثاني / الفصلان 21 و22 ، حيث جاء فيهما : - الفصل 21 : لكل فرد الحق في سلامة شخصه وأقربائه ، وحماية ممتلكاته . تضمن السلطات العمومية سلامة السكان ، وسلامة التراب الوطني ، في إطار احترام الحريات والحقوق الأساسية المكفولة للجميع . - الفصل 22 : لايجوز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص، في أي ظرف ، ومن قبل أي جهة كانت ، خاصة أو عامة . لا يجوز لأحد أن يعامل الغير، تحت أي ذريعة ، معاملة قاسية أو لاإنسانية أو مهينة أو حاطة بالكرامة الإنسانية. ممارسة التعذيب بكافة أشكاله، ومن قبل أي أحد ، جريمة يعاقب عليها القانون . أحمد أوحني – مراسل وكاتب صحفي خنيفرة في : 04-11-2011