كشفت شركة «اليناصيب الوطني» المملوكة للدولة، والتي تحتكر منذ 1971 تنظيم وتدبير ألعاب الحظ في المغرب، عن رقم مبيعاتها السنوية من قسيمة اللوطو، والذي ناهز 150 مليون درهم في العام الماضي. وقال سمير بنشقرون ، مدير علامة لوطو، أمس خلال ندوة صحفية، أن شركة «اليناصيب الوطني « تبيع سنويا ما يزيد عن 10 ملايين قسيمة لوطو بمعدل 20 درهما للقسيمة، موضحا أن الشركة وزعت في عام 2014 ما يقرب من 72 مليون درهم كأرباح على الفائزين في اللعبة. وأكد بنشقرون أن هذه اللعبة ساهمت خلال السنوات العشر الأخيرة في خلق 75 مليارديرا جديدا بالمغرب دون أن يكشف عن هويتهم، مبينا أن رواد ألعاب الحظ في تزايد ، خصوصا بعدما أصبح الأنترنيت بوابة لتوزيع اليناصيب، حيث بات 25 ألف لاعب يشتري قسيمة اللعبة من الموقع الإلكتروني للشركة . من جهة أخرى كشف بنشقرون عن الهوية البصرية الجديدة للعبة اللوطو والتي أطلقت حولها قبل أسبوعين حملة إشهارية تحت شعار «المليونير الجديد سعيد الزهراوي « وهو الإعلان الذي أثار جملة من التساؤلات حول من يكون هذا الملياردير سعيد الزهراوي الذي يشتري شوارع بأكملها ليتبين في النهاية أن الأمر يتعلق بحملة إشهارية لعلامة الرهان الشهيرة . ويُعدّ اليانصيب الوطني فاعلاً في المشهد الاقتصادي والاجتماعي المغربي. وتقوم الشركة التي تسيرها الدولة بإعادة توزيع الرهون الذي يوجه مجموع الأرباح نحو الأشغال المدنية والتنمية الاجتماعية.