فازت ثلاث شبكات بجائزة كبرى قياسية ليانصيب "باور بول" الأميركي قاربت قيمتها 1.6 مليار دولار وهو أعلى مبلغ في تاريخ ألعاب الحظ في العالم. وكتبت الجهة القائمة على سحوبات هذه اللعبة ومقرها في ولاية كاليفورنيا غرب الولاياتالمتحدة في تغريدة عبر تويتر "الأمر رسمي! ثمة ثلاثة رابحين بالجائزة الكبرى في سحب "باور بول من كاليفورنيا وفلوريدا وتينيسي". وكان القائمون على سحوبات "باور بول" أعلنوا في وقت سابق عن فوز شبكة واحدة على الأقل تم شراؤها في منطقة تشاينو هيلز بضاحية مدينة لوس أنجلس في ولاية كاليفورنيا. وتجمع عدد كبير من الأشخاص في أجواء من الفرح أمام المتجر الذي تم شراء الشبكة الرابحة منه بحسب مشاهد بثتها قناة تلفزيونية محلية. ومع أن فرص أي لاعب في الفوز كانت شبه معدومة (بمعدل فرصة واحدة من 292.2 مليونا)، كانت الحماسة في أوجها. وقد تهافت كثيرون لشراء شبكاتهم مع أفراد العائلة والأصدقاء وزملاء العمل. حتى أن البعض أتوا خصيصا من كندا أو المكسيك المجاورتين للمشاركة في هذا الحلم بكلفة دولارين للبطاقة. وكان أي رابح وحيد في هذا السحب ليحصل على 930 مليون دولار قبل خصم الضرائب إذا أراد الحصول على الجائزة دفعة واحدة وحوالي 1.6 مليار دولار في حال وزعها على ثلاثين عاما. وتوازي قيمة الجائزة الكبرى هذه تقريبا سعر قصر باكينغهام في لندن (1.5 مليار دولار). كذلك فإن أي رابح وحيد لهذه الجائزة كان ليصبح أكثر ثراء من لاعب كرة القدم ليونيل ميسي وبطل رياضة التنس روجيه فيديرير والمغنية بيونسيه. والسبب في تراكم الجائزة هو عدم فوز أي شخص بالسحوبات التي تتم مرتين في الأسبوع، منذ 4 نوفمبر. ولم تتسع اللوحات الضوئية التي تعرض عليها قيمة الجوائز الكبرى لدى الباعة لقيمة الأرقام الفائزة إذ أن المبلغ الأكبر الذي يمكن عرضه على الشاشة هو 999 مليون دولار. وتعتبر فرص الفوز بالجائزة الكبرى ضئيلة لدرجة أن خبراء خلصوا إلى أن احتمال تعرض الشخص لإصابة بصاعقة أكبر ب246 مرة.