قدّم خوسي بونو، وزير الدفاع الإسباني سابقا، صورة وردية عن المغرب والتقدم الملحوظ الذي يحرزه إفريقيا في مختلف المجالات والميادين. وجاء في كلمة بونو، التي ألقاها بمناسبة تنظيم المؤتمر الدولي للسلام، وفق ما نقلته صحيفة ATALAYAR، أن "إسبانيا محظوظة لوجود جار كالمغرب بجانبها"، مضيفا أن "مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس". الوزير الإسباني الأسبق عدّد، حسب المصدر نفسه، جملة من "الأواصر والوشائج التي تجمع الرباط ومدريد منذ القدم"، مستحضرا "الإصلاحات التي باشرها الملك محمد السادس خلال "الربيع الديمقراطي"، الذي عرف ثورات عصفت بعدد من الأنظمة". وزاد بونو وفق ATALAYAR: "عندما تكون الحرب قريبة جدًا، نحتاج إلى مساحات مثل هذه تدعو إلى السلام"، منددا ب"الوضع الخطير الذي يعيش على وقعه محتجزو مخيمات تندوف". هذا واستشهد الوزير الإسباني الأسبق بتقرير حديث جاء فيه وفق المصدر المذكور دوما: "هناك نسبة عالية جدًا من الأطفال المصابين بفقر الدم، والشباب الذين لا يستطيعون الالتحاق بالجامعة، والنساء الحوامل اللواتي يعانين من مشاكل صحية خطيرة داخل المخيمات". كما أورد "بونو" أن "ساكنة المخيمات ليست في حاجة إلى مزيد من القرارات؛ بل إلى حلول"، لافتا إلى أن "الأممالمتحدة لم تعد تتحدث عن الاستفتاء الذي تنادي به الجزائر ومعها صنيعتها البوليساريو؛ بل تدعو إلى الوصول إلى حل توافقي"، منوها في الختام ب"مبادرة الحكم الذاتي التي يتبناها المغرب لحل هذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية".