مباحثات تجمع أخنوش ومدبولي بالقاهرة    "دروب وفجوات": ندوة تكريمية وإصدار جماعي يحتفي بالعطاء الفكري لعبد السلام بنعبد العالي    أخنوش: المغرب ومصر يعززان موقعهما كقطبين إقليميين في المنطقة عبر شراكة استراتيجية جديدة        الحكومة تتجه لضبط سوق الأدوية بتشديد العقوبات بغرامات تصل إلى 100 مليون سنتيم    طهران تعرض مقترحات لإنهاء الصراع    نقابة التعاضدية العامة تستعد لخطوات تصعيدية بسبب غموض إدماج CNOPS في CNSS وتطرح ملفاً مطلبياً شاملاً    برنامج "رحلة إصرار" يعيد أسماء ابن الفاسي إلى القناة الأولى بصيغة إنسانية    أحوال الطقس ليوم غد الثلاثاء.. توقع أجواء ممطرة مصحوبة بالرعد    وزارة الصحة تُطلق الحملة الوطنية للتواصل من أجل تعزيز صحة وتغذية المرأة الحامل والمرضعة    السينما الموريتانية ضيف شرف مهرجان تافسوت بتافراوت    الغربان تحتل سماء تل أبيب والذئاب تحتل أرضها.. هل هي نهاية إسرائيل    "البيجيدي" يدعو لمراقبة صارمة للأسواق خاصة في قطاع المحروقات وإعادة تشغيل "سامير"    في يومها العالمي : الرياضة .. تُنقذ الأجساد وتُهذّب الإنسان    السنغال ترفض خسارة "كان المغرب"    بنسعيد يعقد لقاءات بالعاصمة المصرية    دوري أبطال أوروبا.. مواجهات حارقة في ذهاب ربع النهائي    مركبة "أرتيميس 2" تصل إلى نطاق جاذبية القمر    دعوات لمسيرة حاشدة بالرباط للتنديد بإغلاق مسجد الأقصى وكنيسة القيامة    سيناتور أمريكي: تهديدات ترامب لإيران جريمة حرب واضحة    انتشال 4 قتلى إسرائيليين من أنقاض مبنى بحيفا دمره صاروخ إيراني    "التوجه الديموقراطي" تدين منع تجديد مكتبها الإقليمي بإنزكان وتعتبره "خرقا سافرا" للحريات النقابية    نزيف صامت في الثروة البحرية بجهة الداخلة وادي الذهب    هل يعقل أن يطرق أمل تيزنيت أبواب الصعود إلى قسم الأضواء وملعب المسيرة ما يزال حبيس الإهمال؟    رغم الإصابة... محمد ياسين سليم يصعد إلى منصة التتويج ويقود شباب العرائش للتألق في إقصائيات التايكواندو الوطنية    صراع ناري في افتتاح ماراطون الرمال    نيوكاسل يونايتد يسعى إلى التعاقد مع زكرياء الواحدي لتعزيز دفاعه الصيف المقبل    خطر إغلاق مراكز النداء وتسريح المستخدمين... نقابة تحذر من أزمة اجتماعية وشيكة    المصادقة ‬على ‬44 ‬مشروعا ‬بقيمة ‬إجمالية ‬تفوق ‬86 ‬مليار ‬درهم ‬ستمكن ‬من ‬إحداث ‬حوالي ‬20.‬500 ‬منصب ‬شغل ‬    المجلس ‬الاقتصادي ‬والاجتماعي ‬يحذر ‬من ‬هشاشة ‬المسالك ‬الغابوية ‬بالمغرب ‬ويدعو ‬لصيانة ‬مستدامة    كيوسك الإثنين | ارتفاع صادرات المغرب من الخدمات التجارية بنسبة 17 بالمائة    مصرع زوجين وإصابة طفلتهما في حادثة سير بين ورزازات وقلعة مكونة    انخفاض أسعار الذهب متأثرا بصعود الدولار    "الدَّمغة" الدولية على مغربية الصحراء... فخمة وراسخة    الصحراء مغربية بشرعية التاريخ والقانون والانتماء ومصيرها ليس مرتبطا بالمينورسو    الحرس الثوري ينعى العميد خادمي        النفط يرتفع مع استمرار اضطراب الإمدادات بسبب حرب إيران    إيران تعلن مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري    بطولة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم لأقل من 17 سنة ..المنتخب المغربي يحقق التتويج بالعلامة الكاملة    فاجعة بمشرع بلقصيري.. غرق تلميذين بوادي سبو يهز الرأي العام المحلي    قراءة في صورة..المخزن لايلعب النرد!    توقيف سائق متورط في حادثة سير مميتة راح ضحيتها طفل قرب ملعب طنجة الكبير بعد فراره    اتحاد طنجة لكرة اليد يختتم البطولة بلا هزيمة ويعبر إلى الدوري المصغر حلمًا بالصعود    مغالطة        "فسيفساء العالم" بالرباط: جامعة محمد الخامس تحتفي بتعدد الثقافات وتحوّل الحرم الجامعي إلى فضاء للحوار الكوني    في مثل هذا الشّهر انطفأ البدرْ!    تفاعل واسع مع وفاة شوقي السدوسي وإجماع على خصاله الإنسانية        بمناسبة اليوم العالمي لداء السل .. أرقام مقلقة في جهة الرباط سلا القنيطرة    متحور "سيكادا" يعود للواجهة.. الطيب حمضي يوضح: سريع الانتشار وليس أكثر خطورة    فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج لموسم 1447 ه من 06 إلى 16 أبريل    فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج    فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج لموسم 1447    دراسة: زيادات بسيطة في النوم والنشاط البدني تقلل مخاطر أمراض القلب    إصدار جديد للأستاذ إبراهيم بوغضن في أصول الفقه السياسي عند الغزالي.    وزارة_الأوقاف توضح مآل المساجد المغلقة بإقليم الجديدة وتكشف تفاصيل برنامج التأهيل .    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المزوغة والعروبة والأعاجم المستعربون والمستمزغون
نشر في أخبارنا يوم 13 - 07 - 2018

لا تستقيم مناقشة قضايا الهوية الوطنية والقومية بمصطلحات يتلاعب بمعانيها المتناقشون.

عندما يختلف الناس حول المصطلحات أو يغيرون معانيها بين الفينة والأخرى حسب مزاجهم أو مصلحتهم فإن الحوار بينهم يتحول إلى حوار طرشان.

هنالك مصطلحات مهمة يجب ضبطها وها هي تعريفاتها:

1) الأعجمي أو العجمي (بالأمازيغية: Agnaw [أگناو] أو Agengan [أگنگان]): هو الشخص الأجنبي عن لغة معينة أو قومية معينة. فالعربي أعجمي بالنسبة للأمازيغ. والأمازيغي أعجمي بالنسبة للعرب. والأمريكيون أعاجم بالنسبة للأمازيغ. والألمانيون أعاجم بالنسبة للإيطاليين.

2) المستعربون (بالأمازيغية: Ineɛraben أو Imserɣinen): هم أشخاص غير عرب جاؤوا من خارج بلاد العرب أو يعيشون خارج بلاد العرب ولكنهم ناطقون بالعربية كلغة أمّ أو كلغة رئيسية، أو هم مهتمون باللغة العربية والثقافة العربية، أو يتبنون العروبة الثقافية أو الأيديولوجية أو الهوياتية رغم كونهم أعاجم.

3) المستمزغون (بالأمازيغية: Ismazaɣen [إيسمازاغن] أو Inemmazaɣen [إينمّازاغن]): هم أشخاص غير أمازيغ جاؤوا من خارج بلاد الأمازيغ أو يعيشون خارج بلاد الأمازيغ ولكنهم ناطقون بالأمازيغية كلغة أمّ أو كلغة رئيسية، أو هم مهتمون باللغة الأمازيغية والثقافة الأمازيغية، أو يتبنون المُزُوغة الثقافية أو الأيديولوجية أو الهوياتية رغم كونهم أعاجم.

4) العروبيون (بالأمازيغية: Iɛurbanen [إيعوربانن] أو Iserɣinanen [إيسرغينانن]): هم الذين يؤمنون بالهوية العربية للشعوب والأوطان. ويمكن أن نقسمهم إلى "عروبيين طبيعيين" يريدون الحفاظ على عروبة بلدانهم العربية الحقيقية مثل السعودية والإمارات وقطر، وإلى "عروبيين إمبرياليين" يريدون تعريب البلدان الأخرى غير العربية مثل المغرب وليبيا.

5) المُزُوغيون (بالأمازيغية: Immuzɣanen [إيمّوزغانن] أو Imuzɣanen): هم الذين يؤمنون ب"المُزُوغة" (بالأمازيغية: Timmuzɣa وبالإنجليزية: Berberity أو Amazighity وبالفرنسية: La berbérité أو L'amazighité) أي أنهم يؤمنون بالهوية الأمازيغية للشعوب والأوطان. ويمكن أن نقسمهم إلى "مُزُوغيين طبيعيين" يريدون الحفاظ على مزوغة البلدان الأمازيغية الحقيقية مثل المغرب وتونس، وإلى "مزوغيين إمبرياليين" يريدون مثلا تمزيغ بلدان غير أمازيغية مثل إسبانيا أو الإمارات.

6) التعريبيون (بالأمازيغية: Imesɛerrben [إيمسعرّبن] أو Imesserɣinen [إيمسّرغينن]): هم الذين يريدون تحويل هوية شيء غير عربي (مثل الكسكس) أو بلد غير عربي (مثل المغرب) من هوية أعجمية إلى هوية عربية، أو الذين يريدون تحويل اللغة السائدة في بلد أعجمي من اللغة الأعجمية إلى اللغة العربية. وحين تتم ترجمة كتاب من لغة أعجمية إلى اللغة العربية فذلك يسمى أيضا ب"التعريب".

7) التمزيغيون (بالأمازيغية: Imezzaɣen [إيمزّاغن] أو Imessemzaɣen [إيمسّمزاغن]): هم الذين يريدون مثلا تحويل هوية شيء غير أمازيغي (مثل البيتزا) أو بلد غير أمازيغي (مثل إيطاليا) من هوية أعجمية إلى هوية أمازيغية، أو الذين يريدون تحويل اللغة السائدة في بلد أعجمي من اللغة الأعجمية إلى اللغة الأمازيغية. وحين تتم ترجمة كتاب من لغة أعجمية إلى اللغة الأمازيغية فذلك يسمى أيضا ب"التمزيغ".

8) العِرق (بالإنجليزية: race وبالأمازيغية: acettal [أشتّال] أو aẓar): يشير ببساطة إلى بعض الصفات الجسمانية السطحية اللونية والشكلية التي تميز بعض القبائل والشعوب عن قبائل وشعوب أخرى. وأهم هذه الصفات السطحية هو لون البشرة أو الجلد لأن الجلد يغطي كل جسم الإنسان وبالتالي تلاحظه العين أكثر من أي شيء آخر. وهكذا فإن لون الجلد يؤثر على نظرة الإنسان للآخر رغم كون البشر متطابقين داخليا من حيث أعضائهم الداخلية (كالكبد والقلب والدماغ). ويكون لون البشرة دائما في طليعة أدوات التمييز والذاكرة والأفكار المسبقة التي ينسجها الناس الغرباء عن بعضهم البعض. ولأن الإنسان يتأثر بالمظاهر ويجهل المخابر فهو يربط بين أفعال الغرباء ولونهم فيصنّفهم على أساس لونهم خصوصا عندما لا يملك معلومات أخرى عنهم. من الناحية العلمية لا يعترف العِلم بوجود "الأعراق البشرية" كتصنيفات بيولوجية لأنه لا توجد أية اختلافات في أجسام ذوي ألوان الجلد المختلفة إلا تلك الألوان المختلفة نفسها. فالأعضاء الداخلية لجسم رجل أسود هندي هي متطابقة بشكل تام مع الأعضاء الداخلية لجسم رجل أبيض من كوريا. ولأن لا أحد يرى جسمه ولا أجسام الناس من الداخل (ما تحت الجلد) فإنه يخيل للعوام والجهلة أن الإنسان الأسود لا بد أنه أسود من الداخل أيضا وأن الإنسان الأبيض لا بد أنه أبيض من الداخل أيضا!

واختلاف لون البشرة بين الشعوب الأصلية مصدره الأساسي هو اختلاف قوة أشعة الشمس والمناخ بين المناطق ووقوعها على خط عرض معين. فالأمازيغ غالبا بيض البشرة أو ذوو لون أسمر فاتح لأن موقع ومناخ شمال أفريقيا معتدل نسبيا. أما الأقباط/المصريون فلونهم أكثر سمرة أو حمرة (كما صوروا أنفسهم في النقوش الملونة القبطية الفرعونية) لأن مصر تقع على خط عرض أكثر جنوبية ومناخها صحراوي ولا توجد فيها غابات، عكس المغرب والجزائر مثلا.

"العِرق البشري" مجرد فولكلور ثقافي أو ملاحظة سطحية للجسم مثلما يلاحظ الناس حجم الرأس أو شكل الأنف. فمثلما أنه لا يوجد علميا "عِرق بشري خاص بذوي الرؤوس الكبيرة" و"عرق بشري آخر خاص بذوي الرؤوس الصغيرة" فكذلك لا يعترف العلم البيولوجي بوجود "أعراق بشرية على أساس تنوعات لون الجلد والشعر والعينين". نقاشات العِرق مجرد ضجيج ثقافي مصدره أشخاص ما زالوا لا يستطيعون تصديق أن أشخاصا آخرين لديهم لون بشرة مختلف، أو أشخاص خائفون من أشخاص آخرين لديهم لون بشرة مختلف.

ويظن العوام أن "الأمازيغ عرق" وأن "العرب عرق" وأن "الجرمان عرق" وهذا غير صحيح، فتلك قوميات أو أقوام أو إثنيات أو قبائل وليست أعراقا. أما الأعراق فهي "العرق الأبيض" و"العرق الأسود" و"العرق الأسمر" وبقية الألوان التي يلاحظها الناس. ويمكن لقومية واحدة كبيرة الحجم الديموغرافي وواسعة الانتشار الجغرافي أن تشتمل على عدة أعراق (=ألوان)، فالأمازيغ مثلا يوجد فيهم العرق الأبيض والعرق الأسمر والعرق الأسود بنسب متفاوتة وكلهم يسمون أنفسهم بالأمازيغ.

9) القومية / القوم (بالإنجليزية: ethnicity أو nation أو folk أو people وبالأمازيغية: taɣalca [ثاغالشا] أو aɣref): شعب أو مجموعة من الشعوب التي تشترك في الموطن الأصلي أو في اللغة الأصلية أو في الحضارة/المواطَنة. ونجد أحيانات قوميات أصلية متمايزة داخل نفس الدولة

كالباسك والكاطالان والقشتال في إسبانيا. والقومية قد تكون عابرة للحدود السياسية بين الدول فتشمل عدة شعوب وبلدان إذا كانت كبيرة الحجم (كالقومية الأمازيغية). القومية تتكون من شعب واحد أو عدة شعوب ودول، والشعب يتكون من قبائل (أو مدن)، والقبائل تتكون من عائلات، والعائلات تتكون من أسر.

10) التمييز (بالإنجليزية: discrimination وبالأمازيغية: tannarfa): هو الفصل بين الناس على أساس ذاتي كصفة هوياتية موجودة فيهم، أو على أساس موضوعي كسلوك ثقافي يمارسونه.

11) العنصرية أو العِرقانية أو العِرقوية (بالإنجليزية: racism وبالأمازيغية: tamezzaẓart أو tacettaliẓri): هي التمييز بين البشر على أساس لون جسمهم أو شكل جسمهم، أي على أساس لون البشرة أو لون الشعر أو لون العينين أو شكل الجسم الطبيعي كشكل الرأس أو شكل الأنف مثلا.

12) الطائفية (بالإنجليزية: sectarianism وبالأمازيغية: takennuniẓri): هي التمييز بين الناس على أساس أديانهم ومذاهبهم وطوائفهم. فالدولة التي تحابي دينا معينا أو مذهبا معينا وتضطهد الأديان والعقائد والمذاهب والطوائف الأخرى وتميز بين المواطنين على أساس أديانهم وعقائدهم ومذاهبهم وطوائفهم هي دولة طائفية. وكل الدول التي تسمي نفسها ب"الدول الإسلامية" هي دول طائفية.

13) الهوية (بالإنجليزية: identity وبالأمازيغية: tamagit أو tanettit): هي الخصائص الذاتية الثابتة في شيء أو شخص أو شعب أو بلد. الإنسان لا يختار هويته ولا يستطيع تغييرها إلا بتشويه نفسه أو قتل نفسه. ولا يمكن تغيير هوية شيء أو شخص أو شعب أو بلد إلا بتشويهه أو قتله. مثلا، واحدة من صفات هوية الإنسان العادي أنه يملك يدين (باستثناء حالات التشوه الخلقي النادرة)، وإذا قرر ذلك الإنسان أن يقطع إحدى يديه ويرميها في المزبلة فإن صاحبنا قد نجح نجاحا باهرا في تغيير جزء من هويته تغييرا قويا، ولكن ثمن ذلك التغيير الهوياتي هو تشويه جسمه بشكل دائم والتحول إلى معاق. ومن يحاول بتر تاريخ المغرب الأمازيغي أو محوه أو تعريبه فهو يحاول تحويل المغرب إلى بلد معاق مشوه مبتور الأطراف أو مقطوع الرأس أو مصاب بعاهات مستديمة.

14) الثقافة (بالإنجليزية: culture وبالأمازيغية: idles): هي مجموع المعارف والعادات والتقاليد والأفكار والمعتقدات والأديان والطقوس والفنون والتعبيرات والممارسات الموجودة لدى شخص أو شعب. والثقافة قابلة للتعديل والتغيير والتصدير والاستيراد والتحريف والتطوير والاعتناق والنبذ.

إذن لدينا هذه المصطلحات العربية والأمازيغية:

الأمازيغي / البربري = Amaziɣ

الأمازيغيون / البربر / البرابر = Imaziɣen

العربي / الأعرابي = Aserɣin [أسرغين] أو Aɛrab [أعراب]

العرب / الأعراب = Iserɣinen [إيسرغينن] أو Aɛraben [أعرابن]

الأعجمي = agnaw [أگناو] أو agengan [أگنگان]

الأعاجم = ignawen أو igenganen

العجمة (في اللغة واللسان) = tagennawt [تاگنّاوت] أو tigengent

المُزُوغة (أن يكون المرء أمازيغيا) = Timmuzɣa

العروبة = Tiɛurba [تيعوربا] أو Taserɣina [تاسرغينا]

المُزُوغي = Ammuzɣan أو Amuzɣan

المُزُوغيون = Immuzɣanen [إيمّوزغانن] أو Imuzɣanen

العروبي = Aɛurban أو Aserɣinan

العروبيون = Iɛurbanen [إيعوربانن] أو Iserɣinanen

التمزيغ = Amezzeɣ أو Asemzeɣ

التمزيغي (الممزِّغ) = Amezzaɣ [أمزّاغ] أو Amessemzaɣ

التمزيغيون = Imezzaɣen [إيمزّاغن] أو Imessemzaɣen

التعريب = Asɛerreb [أسعرّب] أو Asserɣen [أسّرغن]

التعريبي / المعرِّب = Amesɛerreb أو Amesserɣin

التعريبيون / المعرِّبون = Imesɛerrben [إيمسعرّبن] أو Imesserɣinen

المستمزِغ / المتمزِّغ = Asmazaɣ [أسمازاغ] أو Anemmazaɣ

المستمزِغون / المتمزِّغون = Ismazaɣen أو Inemmazaɣen

المستعرب = Aneɛrab أو Amserɣin

المستعربون = Ineɛraben [إينعرابن] أو Imserɣinen [إيمسرغينن]

هو تمزَّغَ / هو استمزغ = Netta yemmuzeɣ أو Netta yesmazeɣ

هو تعرَّبَ / هو استعربَ = Netta yeɛreb أو Netta iserɣen

هو مزَّغَ = Netta imezzeɣ أو Netta yessemzeɣ

هو عرَّبَ = Netta iɛerreb أو Netta yesserɣen

القوم / الناس = midden أو medden أو iwdan أو aɣalac

القومية = taɣalca [ثالغاشا]

القوميون = imɣalacen أو iɣalcanen

الشعب = aɣref [أغرف]

الجمهور / الجمهرة = agdud أو ageddaz

الأمَّة = aydud أو taggayt

التمييز = tannarfa

العِرق = acettal [أشتّال] أو aẓar

اللون = aklu أو ini أو tiɣmi أو oẓem

الشكل = tawila أو talɣa

العنصرية / العرقانية = tamezzaẓart أو tacettaliẓri

الطائفية = takennuniẓri

الطائفة (العصبة) = takennunt أو taguzdit

الهوية = tamagit أو tanettit

الهوية الوطنية = tanettit tamurant أو tamagit tamurant

الثقافة = idles

الثقافات = idelsan

العِلم = tussna

العلوم = tussnawin

المعرفة = tamessunt أو tamussni

العالَم الأمازيغي = Amaḍal Amaziɣ

العالَم العربي = Amaḍal Aserɣin أو Amaḍal Aɛrab

العالَم الفارسي = Amaḍal Afarsi

المواطنون = inamuren

الأجانب / الغرباء = anfuren أو infuren

الطبيعة = agama

البادية = afara أو agama

البداوة = tagamawt أو tasuni

البدوي = anagam أو asuni

البدو / البدويون = inagamen أو isuniten

الحضري / المتمدن = aneɣṛam أو azemmazzaɣ

الحضريون / المتمدنون = ineɣṛamen أو izemmazzaɣen

المدينة = iɣṛem [إيغرم] أو aɣṛem [أغرم] أو taṣekka

المدن / المدائن = iɣeṛman أو iɣeṛmawen أو tiṣekwin

التمدن / التحضر / الحضارة = taɣaṛma أو azmuzzeɣ

خلاصة:

لكي ينجح أي حوار يجب أولا ضبط المصطلحات والاتفاق عليها، ويجب ثانيا ضبط الحقائق التاريخية والجغرافية والعلمية والاتفاق عليها أو على المراجع والمقاييس العلمية والمعرفية.

من حق أي مغربي أن يصنف الشعب المغربي كشعب "وندالي" أو "عربي" أو "فرنسي" أو "ياباني" أو "أمازيغي" أو أي شيء آخر. ولكن من حقي أن أفكك أو أفند مزاعمه وأن أصف هوية المغرب القومية بوصف آخر وفق حقائق التاريخ والجغرافيا والمعطيات اللغوية. وتبقى حقائق التاريخ والجغرافيا والعلوم الحكم والفيصل بين المختلفين في الرأي في هذا الموضوع المهم.

فأنا أعتبر كل المغاربة أمازيغا سواء كانوا ناطقين بالأمازيغية أو بالدارجة. وتبريري لذلك هو كون الشعب المغربي جزءا تاريخيا وجغرافيا مستمرا من الشعب الأمازيغي الأكبر والأعم والأقدم حسب الحقائق التاريخية والجغرافية واللغوية المؤكدة.

أما العرب الحقيقيون فهم سكان بلدان شبه الجزيرة العربية مثل السعودية والكويت.

وأما المغاربة والجزائريون والتونسيون والليبيون الذين يعتبرون أنفسهم عربا أو يتكلمون العربية أو الدارجات فليسوا بعرب حقيقيين وإنما هم أعاجم مستعربون، أي أمازيغ مستعربون.

وكذلك المغاربة والجزائريون والتونسيون الناطقون بالفرنسية أو المستخدمون للفرنسية ليسوا بفرنسيين ولا حتى بفرنكوفونيين حقيقيين يتحدثون الفرنسية كلغة أم وإنما هم أعاجم متفرنسون أو متفرنكون، أي أمازيغ متفرنسون أو متفرنكون.

أما الهجرات الأجنبية فهي ظاهرة جانبية لا يجب أن تغير الهوية القومية للبلد والشعب وإلا فعلينا أن نعتبر ألمانيا الجرمانية بلدا تركيا وأرضا تركية تنتمي إلى "العالم التركي" بذريعة أنه يوجد في ألمانيا الآن 5 ملايين شخص تركي الأصل يعيشون فيها بشكل دائم!

من ينكر الهوية الأمازيغية القومية للمغرب بذريعة بعض الهجرات الأجنبية إلى المغرب فعليه أن ينكر عروبة السعودية بذريعة الهجرات الأجنبية إلى الحجاز قديما وحديثا، وعليه أن يطلب من السعوديين أن يعترفوا في دستورهم بالروافد والمكونات الهوياتية الحبشية والفارسية واليهودية والتركية/العثمانية وغيرها بجانب المكون العربي، وأن يقبلوا بالانتماء إلى العالم الفارسي أو العالم الحبشي.

أما فرض عقلية "المكونات والروافد والهوية الخليطة" على هوية المغرب من جهة والاعتراف بعروبة السعودية كاملة مكمولة من جهة أخرى فإنه خدعة تعريبية يريد بها التعريبيون المغاربة تمييع هوية المغرب وتفتيتها لضمان مقعد للعروبة بالمغرب.


الاعتراف بالهويات والشعوب والقوميات، كل في أرضه ووطنه الأصلي، هو الذي يفتح الطريق أمام تعاون الشعوب الأمازيغية والقبطية والنوبية والعربية والآرامية والكردية والتركية والفارسية والأوروبية على أساس احترام اللغات والهويات القومية للبلدان والمصالح المشتركة ومبادئ الحرية والعلمانية وحقوق الإنسان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.