الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
جزايرس
Version Française
القس جونز يلغي مشروع إحراق نسخ من القرآن
رسميا: عيد الفطر يوم غد الجمعة بالمغرب و كل عام و أنتم بخير
زوجة روني لا تريد الصلح
سلام أوباما.. سنة للتوقيع وعشر للتطبيق- بقلم ياسر الزعاترة
البرادعي لأنصاره: العصيان المدني خيارنا الأخير
رابطة الدفاع عن المستهلكين تؤكد ارتفاع الأسعار وتنتقد الخطاب الرسمي
نزيف البوليساريو يتواصل عبر فرار جماعي من المخيمات
طنجة: توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة الإقليمية لحفظ القرآن وتجويده
لارام توفر عرضا إضافيا بنسبة الثلث لنقل المعتمرين
موراتينوس: الحفاظ على علاقات جيدة مع المغرب أمر حيوي بالنسبة لمصالح إسبانيا
جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية طادجكستان بعيد استقلال بلاده
إعفاء بناء المساجد من الضريبة على القيمة المضافة بنسبة 50 في المائة
كأس العرش 2009 -2010: شباب المحمدية يبلغ ربع النهاية على حساب الرجاء البيضاوي بضربات الترجيح 4- 3
كأس الكونفدرالية الإفريقية: مباراة الفتح وحرس الحدود "الفوز مفتاح التأهل إلى المربع الذهبي" ( عموتة)
الأرجنتين أسقطت إسبانيا بطلة العالم برباعية
تحويل بريد المغرب إلى شركة وتخفيض في القيمة المضافة على بناء المساجد
عائدات قياسية للنادي الملكي
استقرار أسعار غالبية المواد الغذائية على الصعيد الوطني
تنافس إماراتي - فرنسي على حصص ميدتيل
درجات الحرارة العليا المتوقعة ليومه الخميس
عبد اللطيف اللعبي رئيسا للجنة تحكيم الدورة الثامنة للمهرجان المتوسطي القصير بطنجة
تنظيم أمسيتين فنيتين بمسرح محمد الخامس بالرباط
حديث اليوم
وزير خارجية باكستان يزور إسبانيا في خضم كارثة الفيضانات
كوميسير وضابط أمن يدخلان لائحة المتهمين في ملف الكريمات
مداهمة وكرين للذبيحة السرية واعتقال 4 في درب غلف بالبيضاء
حفلان دينيان بفاس ومكناس ترحما على أرواح الأسلاف المنعمين لصاحب الجلالة
السوق المغربية تتسم بدينامية تجعل منها نموذجا يمكن الاقتداء به بمنطقة شمال إفريقيا (دبلوماسي)
السيد مصطفى سلمة ولد سيدي مولود يجدد مطالبته المنظمات الدولية الوقوف إلى جانبه من أجل لقاء أبنائه بمخيمات تندوف
حصيلة البرنامج الوطني للتخييم برسم سنة 2010 "ايجابية جدا" (السيد منصف بلخياط )
مباراة ودية: المنتخب الأولمبي المغربي يتعادل مع نظيره التونسي 1-1
أخبار ومواعيد ثقافية
بطولة إفريقيا للسباحة: مشاركة حوالي 20 بلدا في الدورة العاشرة بالدار البيضاء (مسؤول)
ثاني نجاح مغربي لزرع كليتين من رجل ميت
العراق يستعيد ملكية 20 ألف متر مربع في أرقى أحياء العاصمة
السوبرانو المكسيكية مارثا جوليانا تغني لأول مرة بالرباط
نور الدين شقرون يمثل المغرب في نهائي تصفيات "منشد الشارقة 5"
الوزير الأول يدعو الى إيلاء محور التحسيس الأولوية في الأرضية المواطنة للنهوض بثقافة حقوق الإنسان
(السيد أخنوش)مخطط المغرب الأخضر يروم تحقيق جودة المنتوج وتعزيز دينامية القطاع الفلاحي
جمعية تنملال تدخل البهجة على ساكنة الدوار
الحرب على الإرهاب.. حقائق صادمة
إيران تعلق حكم الرجم بحق امرأة متهمة بالزنا
ليلة دافئة في نعش للأموات
الفنانة ميريام فارس تطلق أغنيتها باللهجة المغربية
جلالة الملك يدشن مركزا مختلطا للتكوين المهني ومركزا لتقوية وتدعيم قدرات النساء بأكادير
يدعون النبوة في كارطونة خاوية
متطوعون ينتشلون جثّة صيّاد غرق ببحيرة مارتشِيكا
قصيدة الأم
بسم الله تختتم أنشطتها الرمضانية ببن الطيب
الشريفة للاجمالة العلوي: المغرب،مركز إقليمي للتجارة والاستثمار
معكرونة بصلصة الفطر
توابل وأعشاب
جدد ذهنك بمشروبات رمضان
الزكاة والتنمية
في الدرس الحسني السابع..أحمد رمزي: جسم الإنسان ملك لله لا يجوز التصرف فيه بدون ضوابط شرعية
المجالس العلمية المحلية تحدد قيمة زكاة الفطر حسب المدن
شوربة النودلز بلحم البقر والسبانخ
توابل وأعشاب
بحث في الأرشيف
تضمين كل الكلمات
كاتبك المفضل
الاتحاد الاشتراكي
الأستاذ
البطولة
التجديد
التصوف
الحدود المغربية
الصحراء المغربية
الصحراوي
الصويرة نيوز
العلم
المساء
المسافر
المنتخب
أخبار الناظور
أخبار اليوم
أريفينو
أنا المغرب
أندلس برس
آسفي اليوم
بيان اليوم
تطاوين
ريف بوست
زابريس
سوس أنفو
شبكة دليل الريف
شبكة طنجة الإخبارية
صحافة اليوم
طنجة الأدبية
طنجة نيوز
مراكش بريس
مرايا برس
مغارب كم
مغرب سكوب
ميثاق الرابطة
ناظور برس
ناظور سيتي
ناظور24
نبراس الشباب
هبة بريس
هسبريس
وادنون
وكالة المغرب العربي
الأحداث المغربية
محمدية بريس
الدينية
مواضيع ذات صلة
معلمة المغرب
موسوعة علمية رائدة
الدكتور أحمد الريسوني :إغلاق دور القرآن تدبير بعيد عن الحكمة وعن القانون
أحمد الريسوني :موسوعة القواعد الفقهية ستكون في المرتبة الثالثة بعد الكتاب والسنة
الدكتور محمد الروكي في حوار ل "للتجديد" حول الاجتهاد والتجديد والتقعيد الفقهي:إشاعة الفكر المعتدل هي السبيل لمدافعة الغلو
الدكتور أحمد الريسوني في حوار شامل مع "التجديد" حول ظروف وملابسات انتقاله إلى جدة للإشراف على موسوعة الفقه الإسلامي
شارك
قرب الإعلان عن مشروع معلمة القواعد الفقهية
حبيبة أوغانيم
التجديد
:
27 - 07 - 2010
ينتظر أن يتم الإعلان عن الانتهاء من مشروع معلمة القواعد الفقهية أوائل ,2012 التي تعتبر في المرتبة الثالثة بعد الكتاب والسنة، حسب ما أورده موقع إسلام أونلاين يوم الأحد 25 يوليوز 2010، تحت عنوان: معلمة القواعد الفقهية.. كنز يوشك على الظهور.
وأكد المصدر ذاته، أن مدينة جدة (غربي السعودية) تشهد الآن نشاطًا مكثفًا واجتماعات متوالية للجنة المشتركة المسؤولة عن هذا المشروع، الذي يعد الأكبر والأهم لمجمع الفقه الدولي، التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وذلك بعد الإعلان عن قرب الانتهاء من هذا المشروع أوائل ,2012 بعد تكلفة بلغت نحو 11 مليون دولار. ويعنى مشروع معلمة القواعد الفقهية بجمع شامل للقواعد الفقهية، مرتبة ترتيبًا أبجديًّا دون تمييز بين قاعدة كلية أو فرعية، ودون تفريق بين المذاهب الفقهية القائلة بها، مع الاهتمام برد كل قاعدة إلى مصدرها.
وقال مدير المشروع والمشرف على اللجنة العلمية، الدكتور جمال الدين عطية، أستاذ القانون الدولي والخبير بمجمع الفقه الإسلامي، قال لإسلام أون لاين: بعد مرحلة الاستقصاء، انتهينا من صياغة (2600) قاعدة تقريبًا، من أصل (3600) قاعدة فقهية، وبعد انتهاء مرحلة الصياغة، تتبعها مرحلة المراجعة، والمقدر لها أن تنتهي إن شاء الله في عام 2012 م.
واعتبر العالم الأصولي والفقيه المقاصدي المغربي، الدكتور أحمد الريسوني، الذي يحل ضيفًا بأرض الحرمين ليكون أحد المشرفين على إصدار تلك الموسوعة، اعتبر أن هذه المعلمة ستكون في المرتبة الثالثة من مصادر التشريع بعد الكتاب والسنة، وقال لإسلام أون لاين :إن الكتاب والسنة أصلان ثابتان خالدان لا غبار عليهما، والشيء الثابت بعد الكتاب والسنة هو القواعد، أما الفروع والاجتهادات الظرفية فمتغيرة جدًّا، لكن القواعد تظل ثابتة؛ تصلح لكل الأجيال، ومن هنا تأتي أهميتها.
ويشار إلى أن الفترة من 2002 حتى ,2006 شهدت قيام نحو 133 عالمًا وباحثًا من المذاهب الفقهية الثمانية (الأربعة السنية، والمذهب الإباضي، والجعفري الشيعي، والزيدي، والظاهري)، التي تعترف بها منظمة المؤتمر الإسلامي، باستخراج بيانات القواعد والضوابط من أكثر من 730 كتابًا، مجموع مجلداتها 2546 مجلدًا، ثم بدأت الصياغة النهائية بواسطة 18 باحثًا، وأربعة من كبار الأساتذة الخارجيين، بإشراف خبراء المشروع ومديره، ومجلسه العلمي.