الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
جزايرس
Version Française
رؤية هلال شهر شوال “مرجحة” بالمغرب غدا الخميس و أول أيام العيد قد يكون الجمعة
المغاربة يتصدرون الجاليات الأجنبية من بلدان خارج الاتحاد الأوروبي المقيمة في إسبانيا (إحصاء)
نزار بركة يطرح مناقصات لاستيراد 1.2 مليون طن من القمح اللين
«سي دي جي» تمول قرية لكلوب ميد ب 266 مليون درهم
دراسة إسرائيلية تكشف مخططات تل أبيب لاختراق الحركات الأمازيغية
لقاء مع الكاتب والصحفي الفرنسي إريك لوران: هناك أشخاص يعتقدون أن أوباما يمكنه أن يحل مشاكل العالم
مصدر جزائري يتهم قافلة «شريان الحياة» نحو غزة بالمزايدات السياسية لإحراج الجزائر
كأس القارات لألعاب القوى : إفريقيا تخفق في خمس سباقات ولعلو يعيد المغرب إلى الواجهة
المنتخب الأولمبي يواجه اليوم تونس بالجديدة
جلالة الملك يترأس درسا دينيا جديدا من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية، ويحيي ليلة القدر باكادير
حديث اليوم
محمد سبيلا: مسار مفكر وأستاذ جيل : عز العرب لحكيم بناني: محمد سبيلا و جدلية الالتزام و الكونية 2/1
معارك ضارية حول القرآن : رضوان السيد يرد على دراسات قرآنية لمستشرقين ألمان
كأس العرش 2009 -2010: اتحاد الفتح الرياضي في ربع النهاية على حساب أولمبيك خريبكة 2- 1
الحياة السياسية والتنقابية
الحفاظ على علاقات جيدة مع المغرب أمر حيوي بالنسبة لمصالح إسبانيا (موراتينوس)
جدد ذهنك بمشروبات رمضان
هزة أرضية بقوة 7ر4 درجات بإقليم الرشيدية
مقتل 3 نساء في عمليتي قتل متفرقة
برنامج خاص لسير القطارات بمناسبة عيد الفطر
كاتب سوداني: بوليساريو.. الوجه الآخر لعملة القاعدة
الزكاة والتنمية
المجالس العلمية المحلية تحدد قيمة زكاة الفطر حسب المدن
في الدرس الحسني السابع..أحمد رمزي: جسم الإنسان ملك لله لا يجوز التصرف فيه بدون ضوابط شرعية
ذعر صهيوني من قاتلة السفن الروسية وباراك زار موسكو لعرقلة وصولها إلى سوريا
مصرع ثمانية سياح برتغاليين وإصابة 13 آخرين في حادثة سير على الطريق الرابطة بين الفنيدق والمضيق
إنكلترا تقسو على سويسرا وفرنسا تستعيد بريقها
الخميس فاتح شوال وأول أيام عيد الفطر في ليبيا
أمام صمت مريب للجمعيات الإسبانية المدافعة عن حقوق الإنسان
فيلمان مغربيان يشاركان في المهرجان الدولي السابع للسينما الإسلامية في قازان الروسية
بيان ملتقى الصحافيين المغاربة في الخارج
ياك حنا قللين الترابي
المهدي بناني في المركز 14 لبطولة العالم
داودة : "إفريقيا حصلت على الرتبة المستحقة"
مليون طالب يدرسون العربية بالإنترنت
“ماني ذاش غا ثودار”، أول خطوة لاستشراف غد أفضل
موقع “نبراس الشباب” تقرب قراءها إلى الفنان أحمد حبصاين أحد أمهر عازفي القيثار بالمغرب
ليس من الصواب القول إن مقاربة المندوبية السامية للتخطيط للفقر أقرب إلى الحقيقة
الإعلامي حمدي قنديل أمام القضاء الجنائي بتهمة سب وزير الخارجية المصري
إشهار أثمنة السلع شبه غائب رغم تعزيز المراقبة بالأسواق الشعبية
شغيلة قطاع البريد يُعلّقون إضرابهم بعد الحوار مع الإدارة
شوربة النودلز بلحم البقر والسبانخ
الملك يزور الأمير سلطان بن عبد العزيز بمقر إقامته بأكادير
قطر تحرم مقاولا مغربيا من تأشيرة السفر لمقاضاة مسؤول قطري كبير
تطورات مثيرة في ملف النصب على مديرية الضرائب بطنجة
الكشف عن سر هدف روبرتو كارلوس المعجزة بعد 13 سنة
«الفيفا» و«اليويفا» يتجهان لمنح استضافة المونديال لدول أقل ثراءً
اليوم العالمي لمحو الأمية .. المغرب يحقق إنجازات هامة على درب استئصال هذه الآفة
الإنسانية والاستدانة البيئية!
حول مسلسل بوقتادة الكويتي
يكاد الزيف، لِشدّة زيفنا، يشكو من الزيف!
الحداثة والزمن الأصولي
مجلس الحكومة يصادق على تحويل بريد المغرب إلى شركة مساهمة
حوالي 1.8 مليون مغربي يقيمون بالاتحاد الأوربي
مسؤول سابق بالبوليساريو يلتحق بأرض الوطن
الإسبان يكتشفون دواء جديد لعلاج السمنة
كيك بالطون والزيتون
توابل وأعشاب
بحث في الأرشيف
تضمين كل الكلمات
كاتبك المفضل
الاتحاد الاشتراكي
الأستاذ
البطولة
التجديد
التصوف
الحدود المغربية
الصحراء المغربية
الصحراوي
الصويرة نيوز
العلم
المساء
المسافر
المنتخب
أخبار الناظور
أخبار اليوم
أريفينو
أنا المغرب
أندلس برس
آسفي اليوم
تطاوين
ريف بوست
زابريس
سوس أنفو
شبكة دليل الريف
شبكة طنجة الإخبارية
صحافة اليوم
طنجة الأدبية
طنجة نيوز
مراكش بريس
مرايا برس
مغارب كم
مغرب سكوب
ميثاق الرابطة
ناظور برس
ناظور سيتي
ناظور24
نبراس الشباب
هبة بريس
هسبريس
وادنون
وكالة المغرب العربي
الأحداث المغربية
محمدية بريس
الدولية
مواضيع ذات صلة
ذو الرشاد: رفضت العمل كمنشط برامج في «ميدي1» مما أثار غضب «كازالطا»
قال إن بعض أصدقائه وصفوا قرار رحيله إلى واشنطن بالمتهور
ذو الرشاد: مشكلتنا أن الصحفي لدينا لا يستمر في عمله مدة طويلة عكس أمريكا وأروبّا
يوجد داخل التلفزيون من لازال يدافع عن الأسلوب القديم في تقديم الأخبار
ذو الرشاد: كدت أتشابك بالأيدي مع مدير التلفزيون المعين من قبل الداخلية
تساءل إن كان من الممكن وجود عمل تلفزي محترف بدون مراسلين
ذو الرشاد: موظفو وزارة الداخلية يحلّون بغرفة الأخبار من أجل الحد من «الفوضى»
طلب منا الرقيب ذات مرة نقل صورة شخص من يمين الوزير إلى يساره وهو أمر مستحيل عمليا
ذو الرشاد: الحكومة ما تزال تتصرف وكأنها غير معنية بنقاش القضايا الكبرى في المغرب
قال إن هناك نضجا في كتابات بعض الصحفيين مما ينبئ بمجيئ جيل متميز من الإعلاميين
شارك
ذو الرشاد: لقد تعرضت للوم شخصيا لتقصيرنا في تغطية حرب أفغانستان
قال لقد كنا نسعى داخل قناة أبو ظبي إلى تقديم تغطية إخبارية متوازنة
لحسن والنيعام
المساء
:
27 - 07 - 2010
في جلسات حوار مطولة، هي على شكل اعترافات، تحدث الزميل محمد ذو الرشاد، وهو من أبرز الإعلاميين المغاربة، الذين وضعوا اللبنات الأولى في العمل المهني، في حقل السمعي البصري، عن معارك خاضها رفقة زملاء له آخرين، من أجل إصلاح الأوضاع داخل التلفزيون المغربي. وتطرق إلى تفاصيل ملموسة لتدخل وزارة الداخلية في توجيه التلفزيون المغربي. وقارن بين ماضي القناة في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وحاضرها. وقدم حكايات أخرى عن تجارب له في أمريكا وفي منطقة الخليج، قبل أن يعود مجددا، في اعترافاته، ليتحدث عن القناة الأولى، وهو الذي كان من نجومها، في وقت من الأوقات، يشرف على نشراتها الإخبارية ويقدمها في بعض الأحيان, ويغطي ويواكب أنشطة الملك الراحل الحسن الثاني، سواء داخل أو خارج المغرب.
- لكن قناة أبو ظبي لم تغط أحداث أفغانستان بطريقة مناسبة؟
غطينا أحداث أفغانستان مثلما ذكرت, لكن المشاهد لم يغفر لنا الخطأ الأول. فالمسألة مسألة انطباعات تتكون لدى المشاهد، ولا يمكن تغيير تلك الانطباعات بسهولة. كما أن تغطية حرب أفغانستان كانت مستعصية للغاية، فضلا عن أن أفغانستان كانت تتطلب إعدادا مسبقا، فيما نحن كنا منهمكين في إعداد برامج جديدة وبناء الديكورات. وهذا أدى نوعا ما إلى انشغالنا عن الموضوع والاهتمام أكثر بالبرامج الجديدة والتغطية الإخبارية لتفجيرات 11 شتنبر.
- ألم تكن هناك توجيهات لعدم تغطية الحرب؟
لا أبدا، لم تكن أي توجيهات تتعلق بتغطية أو عدم تغطية الحرب، أنا كنت أراقب وأتابع ما يجري وأشرف على تنفيذ الأخبار، ولم تكن هناك أي توجيهات أو تعليمات، على العكس، فقد وجه إلي اللوم شخصيا على تقصيرنا في تغطية الحرب, وخسرنا حرب أفغانستان من حيث التغطية الإعلامية. من أجل ذلك فقد كان لا بد من اتخاذ الاحتياطات اللازمة لعدم تكرار ما حدث. ولهذا عندما اندلعت الحرب على العراق، كنا في موقع سمح لنا بذلك التميز، بفضل الإعداد المسبق والتخطيط الجيد.
لقد كان واضحا للعيان ولكل مراقب متمرس أن الإدارة الأمريكية وحليفتها البريطانية كانتا مصممتين على غزو العراق، وكانت أمامنا علامات استفهام كبيرة، هل ستقدم أمريكا على غزو العراق، أم أنه سيتم حل المشكلة قبل الغزو. نحن لم نرد أن نغامر مرة أخرى، فقلنا إن علينا أن نعد أنفسنا جيدا ونخطط لتغطية الحرب، فإذا لم تكن هناك أي حرب فسنكون مسرورين لعدم اندلاعها ، ولن يهمنا ما بذل من جهد ومال استعدادا للتغطية. لقد بدأنا التخطيط لتلك التغطية في رمضان من 2002 ، أي قبل 6 أشهر تقريبا على اندلاع الحرب، وقمت بوضع خطة شاملة للتغطية من داخل العراق ومن دول الجوار ومن الأماكن الحساسة الأخرى والعواصم المعنية كواشنطن ولندن ومقر الأمم المتحدة. وكانت الخطة تتطلب نشر عدد كبير من المراسلين وتعزيز مكتبنا في بغداد بعناصر جديدة ومراسلين، ونشر معدات ومنظومات للبث الحي عبر الأقمار الصناعية في أماكن متفرقة في العراق والدول المجاورة. واجهنا في البداية صعوبات في إدخال معداتنا عن طريق سوريا إلى شمال العراق، وانتشرنا في عدة أماكن، من بينها الكويت والبحرين والأردن وسوريا وأمريكا والحدود التركية العراقية، وكان يجب نشر هذا الجيش الكبير من البشر توقعا لهذه الحرب، وفوق هذا وذاك كان الأمريكيون قد وجهوا دعوات لوسائل الإعلام المختلفة لتعيين مراسلين لمرافقة القوات الأمريكية أثناء الغزو. والحقيقة أنني عارضت فكرة إرسال مراسلين من قناة أبو ظبي، ليقيني بأنهم لن يجدوا الحرية الكافية للتحرك وإيصال الأخبار والصور بالطريقة المهنية المطلوبة، وهذا ما حصل بالفعل لعدد ممن رافقوا القوات الأمريكية .
- أنتم في اللحظات الأولى للحرب كنتم تغطون الحرب على العراق وتظهرون أن نظام صدام حسين يلحق الخسائر بالجيش الأمريكي وأنه مقبل على الانتصار قبل أن ينهار كل شيء؟
كما تعلم القناة لا يمكن لها أن تغطي كل شيء ولا يمكن أن تقدم تغطية مستمرة بالاعتماد على المراسلين وحدهم لمدة 24 ساعة على 24 ساعة. أنت بحاجة إلى محللين سياسيين وعسكريين وخبراء. قد يكون هذا صحيحا في ما يخص التعليقات على مجريات المعارك من مسؤولين عراقيين عن طريق وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف مثلا، أو رئيس الأركان الذي كان يقدم بين الفينة والأخرى معلومات للصحافيين، بحكم أن بغداد كانت من الأماكن التي كنا نستقي منها الأخبار. وكان لدينا محللون بالاستوديو، منهم محللون عسكريون من مصر شاركوا في حروب عديدة ويعرفون خبايا المعارك، ولكن في ذات الوقت كنا نقدم نوافذ نطل منها على أوربا وأمريكا تحديدا، وكنا ننقل مختلف المؤتمرات الصحفية من البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية. وإذا نظرت إلى تغطيتنا لحرب الخليج من أولها إلى آخرها، ستجد أن هناك توازنا ملحوظا، وأنه إذا ورد خبر أو تعليق من أي مصدر من المصادر يتحدث عن تقدم القوات العراقية أو بطولات عسكرية، تجد على الجانب الآخر الأمريكيين يفندون أو يقدمون معطيات تثبت عكس ذلك، وعلى المشاهد أن يبحث عن الحقيقة من خلال كل ما يقدم له. ويمكن القول إن قناة أبو ظبي لم تبالغ مقارنة مع القنوات العالمية الأخرى، وكان همنا الأساسي هو تقديم تغطية متوازنة تعكس مواقف جميع الأطراف التي لها مصلحة مباشرة أو غير مباشرة في حرب العراق. أعتقد أننا وفقنا إلى حد كبير في هذا المجال، وعندما قمت بزيارة العراق، جميع العراقيين الذين التقيتهم قالوا لي إنهم لم يشتموا أي انحياز من جانب قناة أبو ظبي لأي طرف كان، وهذا حتى من المناصرين الداعمين لحزب البعث، ومن الناشطين في المعارضة العراقية.
- ولكن إن كنتم في حال من الأحوال تقدمون هذه الحرب بخلفية مناهضة لها كيف تشرح الانتقادات التي وجهت لأغلب دول الخليج لاحتضانها قواعد عسكرية أمريكية يتم انطلاقا منها مهاجمة العراق؟
هذه المعارضة للحرب الأمريكية على العراق وغزو العراق كانت موجودة حتى داخل أمريكا وداخل الدول التي احتضنت القواعد العسكرية والتي منها انطلقت القوات الأمريكية. لا أتذكر، باستثناء المعارضة العراقية في الخارج التي جاءت مع القوات الأمريكية، أنه كان هناك مواطن عربي أو مسلم يساند الهجوم الأمريكي على العراق. كانت القناة تعكس هذه الحالة وتعكس هذا الموقف الذي كنا بالإجماع نلاحظه في الدول العربية، عكس ما شاهدناه أثناء غزو العراق للكويت بسبب الانقسام في الشارع العربي بين معارض ومساند للتدخل الأمريكي آنذاك. لكن في حرب العراق الأخيرة، كان هناك شبه إجماع بين الناس العاديين والمحللين والإعلاميين ضد غزو العراق، لأنه لم يكن قائما على أساس مشروع، وهذا كان واضحا آنذاك واتضح أكثر فيما بعد.