الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
Version Française
الحسيمة،أيقونة الريف،تحتفي بذاكرتها عبر منتوجاتها التقليدية المحلية
وزير الداخلية يترأس اجتماعا هاما بالحسيمة
السيدان بيد الله وبانزيري يستعرضان دور اللجنة البرلمانية المشتركة في تمتين علاقات المملكة مع الاتحاد الأوربي
الحسيمة،أيقونة الريف،تحتفي بذاكرتها عبر منتوجاتها التقليدية المحلية
43 بالمائة منهم يدعمون أسرهم بالمغرب و32 بالمائة يثقون في رأي أسرهم لاختيار زوجاتهم
غموض يلف قضية الرهينة الفرنسي بعد اعلان قتله من طرف تنظيم القاعدة
بطولة العالم للألعاب القوى (شبان) .. المغرب يحتل الرتبة 39
المنتخب الأولمبي يواجه كينيا بالقاهرة
Document Actions "كأس الصحراء ": النادي القنيطري يفوز على نادي نواديبو الموريتاني 2-0 ويتوج بطلا للدورة الثالثة
إدريس اليزمي يطالب بإحداث متحف للرياضة
مولودية وجدة يفوز بكأس العرش للريكبي
بعد أن أنهى الترتيبات للمباراة الودية ولائحة الفريق الوطني
صوت الرايسة فاطمة تابعمرانت بضفاف أبي رقراق
الدورة الخامسة لموسم العنب بجماعة شراط
لصاق بديل عن الحقن ضد الانفلونزا
العلماء يطورون دواء يمنع انتشار سرطان الثدي
أغلب مرضاه مصنفون ضمن النوع 2 .. داء السكري «وباء» العصر الحديث
الحكومة تتوعد المضاربين بوضع آلية أكثر فعالية لمراقبة الأسعار
المجلس العلمي المحلي بالناظور ينظم يوما قرآنيا
ساركوزي يؤكد مقتل جيرمانو والفرنسيون ينتقدون الهجوم
انطلاق اجتماع الخبراء حول هجرة الجماعات الهشة
الجنس يحتل المرتبة الأولى عند الرجل المغربي
مختصرات..مختصرات..مختصرات..
قرب الإعلان عن مشروع معلمة القواعد الفقهية
حسن استقبال رمضان- بقلم محمد بولوز- 2
الكلمة ما قبل الأخيرة للعبادلة
المطالبة بتأجيل تطبيق مدونة السير إلى 2011
فريق "خدام الملك" لم يعد من الأغنياء
برشلونة و أرسنال يتفقان حول صفقة فابريغاس
المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ينضم معرضا فنيا بالرباط
قافلة "جسور التنمية لكويرة-طنجة" تحل بفاس
هزة أرضية بقوة 5ر3 درجة في إقليم تازة
السيد محمد عمر يؤكد على الدور الهام الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة بالخارج في التنمية السوسيو-اقتصادية والإنسانية بالمملكة
انطلاق الدورة السادسة للمهرجان المتوسطي للحسيمة
الأمم المتحدة: المغرب يحتل المرتبة الثانية عالميا في مجال خفض قاطني دور الصفيح خلال العشرية الأخيرة
كراتان ليوني
ملهم الثورة الأمريكية
اغتيال روبرت كنيدي انتقاما من دعمه الصريح لإسرائيل
اعتصام عائلات المضربين عن الطعام بالسجن المركزي وسط إنزال أمني مكثف
الحزب الشعبي ينصب تمثالا لمجرم حرب برتغالي وسط سبتة احتفالا بمرور 600 سنة على استعمارها
«سي دي جي» يستثمر في الإقامات السياحية
إنتاج 66 ألف طن من السكر الأبيض بجهة الغرب
مهرجان «ليالي رمضان» من ثاني إلى 11 شتنبر المقبل في مدريد
تظاهرة «مفاجآت صيف دبي» مستمرة إلى 7 غشت
المغرب يستأنف استيراد اللحوم الإيرلندية بعد عشر سنوات من التوقف
بنت الحارس..
فازليان يقدم اقتباسا عربيا لس مفونية «شهرزاد» في
مهرجان وليلي الدولي يكرم الفنان عبد النبي الجيراري
استقالات من حزب العدالة والتنمية ومن الأغلبية في تطوان بسبب عدم وفاء الرئيس بعهوده
سلطة الكلمار بالطماطم والحبق
ذو الرشاد: لقد تعرضت للوم شخصيا لتقصيرنا في تغطية حرب أفغانستان
الفيفا يبرىء أستراليا من تهمة الرشوة في ملف ترشحها لمونديال 2022
دروس في التعددية وقبول الآخر
أهل الكوفة يطلبون توزيع عدل عاملهم على كل الأقاليم
نعوم تشومسكي: «أرض الميعاد» أكذوبة...
قضية العالم الإيراني النووي تتحول إلى فيلم سينمائي
عرفات يوزع الخبز مجانا على المواطنين إثر محاصرة بيروت
الحجاب والحل التايلاندي والرأسمالية
بحث في الأرشيف
تضمين كل الكلمات
كاتبك المفضل
الاتحاد الاشتراكي
الأستاذ
البطولة
التجديد
التصوف
الحدود المغربية
الصحراء المغربية
الصحراوي
الصويرة نيوز
العلم
المساء
المسافر
المنتخب
أخبار الناظور
أخبار اليوم
أريفينو
أنا المغرب
أندلس برس
آسفي اليوم
تطاوين
ريف بوست
زابريس
سوس أنفو
شبكة دليل الريف
شبكة طنجة الإخبارية
صحافة اليوم
طنجة الأدبية
طنجة نيوز
مراكش بريس
مرايا برس
مغرب سكوب
ميثاق الرابطة
ناظور برس
ناظور سيتي
ناظور24
نبراس الشباب
هبة بريس
هسبريس
وكالة المغرب العربي
الأحداث المغربية
محمدية بريس
الاجتماعية
مواضيع ذات صلة
تدريس .. أية أدوار جديدة للمدرس(ة) في تنفيذ المنهاج؟
رأي : الهوية الثقافية، المنطق السياسي، ورهان تحقيق المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي بالمغرب
إصلاح التعليم ظل محكوما بأدوات تقنية واختزالية قبل فترة التناوب السياسي 1998
عبد الصمد بلكبير الأستاذ الجامعي والفاعل السياسي لـ"التجديدط:الذين أفسدوا التعليم لا يمكن أن يصلحوه
إشكالية التحيز في بناء مناهج التعليم
شارك
المدرسة ... الرهان الأضمن
الاتحاد الاشتراكي
الاتحاد الاشتراكي
:
11 - 03 - 2010
إن أي مجتمع بما هو عليه من تناغم وتكامل وانسجام، وبما يعرفه من نمو اقتصادي ونضج اجتماعي وتراكم ثقافي، وما يحققه من تقدم معرفي وتكنولوجي، وما يحظى به من استقرار سياسي وارتقاء حضاري، هو بالضرورة نتاج عمل تعليمي، وفعل تربوي لمدرسة بعينها. إن لكل مدرسة مشروعها المجتمعي الذي تعمل على صياغته في أهدافها ومراميها.
ولعل جان جاك روسو تاريخيا، كان أول من عبر بجرأة نادرة، وبأسلوب بليغ ولغة فصيحة، في كتابه التربوي الشهير» إميل « الذي دشن به ثورة في الميدان التربوي شبهها البعض بالثورة الكوبرنيكية على المستوى الفلكي، فأكد من خلال آرائه التربوية على أن الحرية تربية، والديمقراطية تربية، والمواطنة تربية، ومن تمة فإن سمات شخصية الفرد وما ستكون عليه في سيرورة حياته، تتحدد معالمها بنمط التربية التي يتلقاها في المدرسة بالدرجة الأولى.
لذلك تلعب المدرسة دورا أساسيا في تشكيل معالم المجتمعات وتحديد مستويات الشعوب، وهو الأمر الذي آمن به روسو فعمل على الربط بين فكره التربوي من خلال كتابه «إميل»، وآرائه السياسية في « العقد الاجتماعي»، وكأنه يريد من وراء ذلك القول على أنه لكي يصير المواطن الفرنسي قادرا على الاختيار الحر عن وعي ومسؤولية لممثليه في المؤسسات المنتخبة تشريعية كانت أم رئاسية، ينبغي أن يربى على نموذج «إميل»، تربية طبيعية تحررية مستقلة...وبذلك يكون جان جاك روسو قد رسم، بالتربية ومن خلالها، الطريق إلى تحقيق التحول السياسي في فرنسا. فكانت مباشرة بعد ذلك الثورة الفرنسية في القرن الثامن عشر، وكانت فرنسا ما بعد الثورة التي تشكلت فيها مع نابوليون بونابارت معالم المدرسة الحديثة التي أرسى مبادئها الثلاثة؛ المجانية، الإجبارية والتعميم، وهي التي تحظى إلى اليوم بالإجماع المطلق من طرف المجتمع الفرنسي.
إن الدول العظمى اليوم، هي التي تردد صدى أفكار روسو وتعاليمه التربوية بين أرجاء مؤسساتها التربوية/ التعليمية، فجعلت من المدرسة أداة رئيسية للتنمية الشاملة، أداة تتبوأ مكانة أولى الأولويات في برامج الدولة ورهانات قادتها.
فخلال حكم الرئيس الأمريكي هاري ترومان وفي سنة 1948، تبين للقيمين على التعليم أن المدرسة الأمريكية تمر بأزمة تتعلق بالتقويم خصوصا في مادة الرياضيات حيث تتباين النقطة الممنوحة للورقة الواحدة ما بين مصحح وآخر، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤثر في النتائج الدراسية، إذ ينعكس سلبا على المردودية ومستويات التحصيل العلمي، الشيء الذي تنعكس آثاره بالضرورة على التقدم العلمي والإنتاج التكنولوجي للدولة ككل. وهم في ذلك مقتنعون بأنه إذا ما استمر المشكل على هذا النحو، فإن توازن القوى في إطار الصراع الدولي سيختل لفائدة المعسكر الشرقي الشيوعي الذي تُنتج مدرسته بتوجيه من آراء تروبسكايا وأفكار ماكارنكو قدرات علمية جد متفوقة مكنت الدولة السوفيتية من الوقوف في وجه المعسكر الرأسمالي ندا للند في سائر المجالات ومختلف الميادين. وهكذا وحتى لا تتراجع المدرسة الأمريكية أمام نظيرتها السوفيتية تم تنظيم مؤتمر وطني ضم مختلف علماء النفس الأمريكيين لمعالجة مشكل التقويم التربوي، وهو المؤتمر الذي بقيت أشغاله مفتوحة إلى أن انتهت، بعد ثمان سنوات، اللجنة المنبثقة عنه إلى الوصول ليس لعلاج المشكل فحسب، وإنما إلى اكتشاف نظرية تربوية جديدة اتخذت لها اسم: بيداعوجيا الأهداف،. وإذا كان من الواضح أن هذا الحرص الشديد على دور المدرسة وقوة أدائها تتحكم فيه الرغبة في تحقيق أمن الدولة وضمان استمراريتها في خضم الصراع الدولي، فإنه من جهة أخرى يمكن المدرسة الأمريكية من إعادة صياغة ذاتها، وتغيير عدتها وعتادها، وتطوير آلياتها الديداكتيكية والبيداغوجية.
لم تعد المدرسة في العالم الغربي المتقدم مجرد مؤسسة سلبية تنفعل وتتأثر بما يجري حولها، تستجيب لمتطلبات السوق وتلبي رغبات الناس وتخضع لأذواق الحكام وميولهم، وإنما صار لها دور فاعل في صنع الأحداث، وتوجيه اختيارات الشعوب في القضايا الكبرى بما في ذلك الانتخابات الرئاسية، وأود هنا أن أقف على نموذجين دالين لهما راهنيتهما:
النموذج الأول؛ هو الكتاب الانتخابي لنكولا ساركوزي الذي صدر بعنوان «شهادة « سنة 2006، مقدما فيه للشعب الفرنسي ما يتعهد بإنجازه لو انتخب رئيسا للدولة خلال انتخابات 2007 ، وبين صفحاته اختزل الرهان الذي يضعه على المدرسة الفرنسية في» المصالحة بين المدرسة والتقدم الاجتماعي» مذكرا في ذلك بالمبادئ الكبرى للتعليم الفرنسي والتي هي؛ المجانية، العلمانية والمدرسة المختلطة باعتبارها ثوابت تحظى بإجماع الشعب الفرنسي ولا مجال للنقاش حولها.
وحسب ساركوزي فإنه بالنسبة للمجتمع الفرنسي حيث يعتبر العلم والمعرفة مجالين حاسمين، لذلك لا ينبغي تقليص الإنفاق على التربية والتعليم كيفما كانت الأحوال، بل على العكس من ذلك فالأمر يتطلب الزيادة في الإنفاق. وهو قي ذلك متأثر بما يراه من تزايد لجحافل المتخرجين من مدارس الهند والصين الذين يعدون بالملاين ما بين مهندسين وباحثين.
وفي حديثه عن أساليب التعليم ، يؤكد على أن الأستاذ في المدرسة ينبغي أن يكون حرا في اختيار طرائق التدريس التي يراها ملائمة، وأن أي دورية إدارية لا يمكن أن تقوم مقام الخبرة الميدانية لمدرس في الفصل.
ومع كل ذلك فإن ساركوزي لا يخفي إعجابه بنموذج المدرسة الألمانية،لكنه من الصعب كما يرى، فرضه على المجتمع الفرنسي.
النموذج الثاني؛ هو الكتاب الانتخابي لباراك أوباما الذي صدر بعنوان « التغيير يجب أن نؤمن به» سنة 2008 مقدما فيه هو الآخر للشعب الأمريكي ما يتعهد بإنجازه لو انتخب رئيسا للدولة في انتخابات 2009 . وفي موضوع التعليم، يلخص أوباما الرهان الذي يضعه على المدرسة الأمريكية في تحقيق» تعليم في مستوى عالمي لكل مواطن» يضمن من خلاله التغيير الذي يرتضيه لبلده. وهو يؤمن بأنه في اقتصاد معولم كما نعيشه اليوم، فإن الدول التي تستطيع تحقيق تعليم أفضل من تعليمنا حتما ستتجاوزنا سواء أكانت هذه الدول محافظة أو ليبرالية أو ديمقراطية، وبناء على ذلك، يعيب على المدرسة الأمريكية ضعف أدائها، إذ أن 20% فقط من طلبتها الذين يلتحقون بالجامعات يكونون في مستوى جيد في الإنجليزية والرياضيات والعلوم، وأن مستوى طلبة بلاده أصبح من بين المستويات الأدنى في العالم الصناعي، وباستياء يرى أن هذا الوضع مرفوض أخلاقيا، وغير مقبول اقتصاديا، خصوصا وأن التعليم الصيني يحقق أربع مرات أكثر مما يحققه تعليم بلده من المهندسين.
لذلك يريد أوباما أن يلفت الانتباه إلى أن المجتمع الأمريكي سيفشل إذا ما قصر اهتمامه فقط على النجاح الدراسي للشباب دون الاهتمام بتطوير القيم التي ستجعلهم مواطنين مسؤولين، وتلك مسؤولية المدرسة التي على الأسرة أن تدعمها، وفي سبيل ذلك، يلح على الآباء أن يحرصوا على أن ينجز أطفالهم واجباتهم المدرسية في المنزل، وأن يبعدوا عنهم التلفاز وألعاب الفيديو، وبهذا يساوي بين المدرسة والأسرة في تحمل مسؤولية تربية الأبناء وتعليمهم.
وهكذا فإذا كانت المدرسة الأمريكية براكماتية المذهب، تجارية النزعة، مستقلة عن الدولة في التمويل والإشراف، في حين أن المدرسة الفرنسية ؛ عقلانية المذهب، مجانية المبدإ، عمومية النزعة، تابعة للدولة تمويلا وإشرافا، فإنهما يلتقيان معا في أداء نفس الوظيفة، وتحقيق نفس الأهداف التنموية لمجتمعهما في مواجهة التقدم العلمي والتكنولوجي الذي بدأت تتميز به دول أسوية من أبرزها الصين والهند وهو الهاجس المشترك لدى كل من ساركوزي وأوباما في كتابيهما سالفي الذكر .
وعلى كل، يمكن أن تقاس درجة تقدم المجتمعات والدول بمقدار الاعتبار الذي تحظى به المدرسة لديها، فما خابت أمة وضعت كامل ثقتها في مؤسساتها التربوية/التعليمية.
باحث في التربية