الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
جزايرس
Version Française
توني بلير في " رحلة": غزو سوريا كان جاهزا بعد العراق
الإتحاد الزموري للخميسات يواجه أولمبي شلف
الوصايا العشر المهمة
أربع نقابات تعليمية في سوس تعلن عن مقاطعة جميع عمليات الدخول المدرسي
أغلبية أعضاء المجلس الجماعي لأولاد امبارك يتقدمون باستقالة جماعية ثانية بعد رفض الاستقالة الأولى
ديزيرتيك يبحث عن مساهمين جدد
طيران الإمارات تعزز رحلاتها إلى السعودية
ارتفاع حجم إنتاج الصيد ب 16 % في النصف الأول من 2010
أوباما يلقي ثاني خطاب مباشر إلى الشعب الأمريكي
عمدة طنجة يستعيد مقعده البرلماني والاتحاد الدستوري والتقدم والاشتراكية يخلقان المفاجأة
اعتذاركم غير مقنع
منتخب إفريقيا الوسطى يحتج على ملعب تداريب سلا الاصطناعي
جامعة كرة القدم تجري قرعة ثمن وربع ونصف نهاية كأس العرش
المنتخب الوطني المغربي يطلب لقاء مصر وديا قبل مباراة الجزائر
المدرب الإيطالي كابيلو يعيد حساباته مجددا بتشكيلة المنتخب الإنجليزي
منتدى الصحافيين الرياضيين بجهة الرباط يتضامن مع المساء الرياضي
الأصالة والاتحاد يدينان استفزازات النشطاء الإسبانيين المساندين للبوليساريو
تكاثر الطوابق الخلفية فوق المشاريع السكنية بطنجة بشكل غير قانوني
البحر يلفظ مخدرات بالصخيرات والدرك يواصل التحقيق لفك اللغز
اعتقال أربعة أشخاص من عائلة واحدة ل«تورطهم» في حوادث سير وهمية بخريبكة
نوستالجيا (4): «محمد يا رسول الله...»
وصفات الجدات
كوكتيل البرتقال والطماطم
توابل وأعشاب
دجاج محمر بنكهة الحامض
حلوى بالإجاص
مع قهوة الصباح
ظهور الإسماعيلية
الطيبي يطالب المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء التدخل العاجل لإصلاح الشبكة الكهربائية بزايو
ثقافة إفشاء السلام
تفكيك شبكة متخصصة في اختطاف الأطفال شرقي الجزائر
وفاة طفل وإصابة 3 في انفجار لغم في ''انتاوتالت'' بالصحراء
الإرهاب يضرب الجزائر مجدداً: 35 قتيلا وجريحا
الشرطة الإسبانية تفكك شبكة دعارة لالرجال
منحة إسبانية لكشف الحقيقة عن ضحايا مغاربة
تحليق مروحية إسبانية يثير غضب محمد السادس
السفياني يعلن مشاركة المغرب في قافلة شريان الحياة
مخرجة مسلسل العار مستعدة للاعتذار للمغاربة
الإعلان والكوميديا في رمضان
سياح المغرب يفوقون 9 ملايين قبل متم 2010
فيربيك بعد زيارته لأوروبا: الجولة كانت ناجحة
ملعب مراكش الجديد: مشروع ضخم ومفخرة للمغرب
تقرير اقتصادي ألماني يشيد بالإمكانيات الواعدة للمغرب
تركيا تدعم ترشيح المغرب لعضوية مجلس الامن
العسكرتارية العربية وانعدام المؤسسة السياسية
إلقاء القبض على 37 مهربا للهيروين بمنطقة تطوان
التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية يوم 14 شتنبر المقبل
رجال موقعة اليرموك وخنثاوات موقع الفايسبوك
ياسر الزناكي:عدد السياح الوافدين على المغرب سيتجاوز 9 ملايين قبل متم سنة 2010
الشبيبة الاستقلالية تنظم ليلة الرواد الأحد المقبل
فتح باب الترشيح لنيل جائزة أفضل تحقيق صحفي استقصائي عربي لعام 2010
تكريم المرأة في بيت النبوة
مطار الناظور-العروي .. ارتفاع عدد المسافرين بأزيد من 57 بالمائة في يوليوز الماضي
الاقتصاد المغربي الأكثر دينامية في شمال إفريقيا (تقرير اقتصادي ألماني)
عرض مسرحية "هو" بالدار البيضاء
بحضور حشود غفيرة من المحبين وقلة قليلة من الفنانين
الإبداع المغربي يتألق في الخيمة الخضراء بالدوحة
إقتحام مساجد بزايو وإخلاء المعتكفين فيها
بحث في الأرشيف
تضمين كل الكلمات
كاتبك المفضل
الاتحاد الاشتراكي
الأستاذ
البطولة
التجديد
التصوف
الحدود المغربية
الصحراء المغربية
الصحراوي
الصويرة نيوز
العلم
المساء
المسافر
المنتخب
أخبار الناظور
أخبار اليوم
أريفينو
أنا المغرب
أندلس برس
آسفي اليوم
تطاوين
ريف بوست
زابريس
سوس أنفو
شبكة دليل الريف
شبكة طنجة الإخبارية
صحافة اليوم
طنجة الأدبية
طنجة نيوز
مراكش بريس
مرايا برس
مغارب كم
مغرب سكوب
ميثاق الرابطة
ناظور برس
ناظور سيتي
ناظور24
نبراس الشباب
هبة بريس
هسبريس
وادنون
وكالة المغرب العربي
الأحداث المغربية
محمدية بريس
الدولية
مواضيع ذات صلة
ايران مصممة على مواصلة برنامجها النووي رغم التهديدات
إيران تبدأ رفع التخصيب خلال أيام وتعلن أنها قادر ة على ذلك بدرجة أعلى
تزامنا مع احتفالها بذكرى قيام الثورة الإسلامية :
طهران تبدأ عملية تخصيب اليورانيوم وتعتزم بناء منشآت نووية جديدة
في خطوة تزيد من تأجيج التوتر الإيراني الغربي:
ايران ستبدأ الثلاثاء انتاج اليورانيوم العالي التخصيب
ترقب دولي لرد إيران اليوم على مسودة اتفاق نقل اليورانيوم
شارك
إعلان نجاد عن بداية إنتاج وقود نووي مخصب يزيد من حدة النزاع مع الغرب
العلم
العلم
:
08 - 02 - 2010
أصدر الرئيس الايراني، محمود أحمدي نجاد ، توجيهاته لمنظمة الطاقة الذرية في بلاده ، ببدء العمل على انتاج وقود نووي مخصب من أجل مفاعل أبحاث في طهران ، مما يزيد من حدة النزاع مع الغرب.
ومن شأن هذه الخطوة أن تؤدي الى اثارة سخط القوى الغربية التي تطلب من ايران ارسال معظم مخزونها من اليورانيوم المخصب بدرجة منخفضة الى الخارج ، مقابل الحصول على وقود مخصب بدرجة أعلى تستخدمه في مفاعل طهران الذي ينتج النظائر المشعة للاغراض الطبية.
وناقشت ايران ، العام الماضي ، مع ست قوى كبرى، فكرة اجراء هذا التبادل كوسيلة لتخفيف القلق الدولي بشأن الطموحات النووية لطهران، لكن الجانبين فشلا حتى الان في الاتفاق على كيفية تنفيذ هذه الخطة.
وقال مسوؤلون ايرانيون أكثر من مرة ان الجمهورية الاسلامية يمكنها تخصيب الوقود الى نسبة20 في المئة بنفسها اذا لم يمكن التوصل الى اتفاق بشأن الحصول على الوقود من الخارج.
و أضاف نجاد أن «أبواب التواصل مازالت مفتوحة.» و ان ايران لديها امكانية تخصيب اليورانيوم باستخدام تقنية الليزر وذلك دون أن يخوض في تفاصيل.
وبدا الرئيس الايراني ، يوم الثلاثاء الماضي، للمرة الاولى، وكأنه يسقط شروطا تمسكت بها طهران طويلا لقبول عرض الوقود الذي ترعاه الولايات المتحدة ، عندما قال ان ايران مستعدة لارسال اليورانيوم المخصب الذي تملكه الى الخارج في مقابل الحصول على وقود نووي.
ومن شأن الاتفاق على تبادل الوقود أن يحدث تحولا كبيرا في النزاع الدائر منذ فترة طويلة حول البرنامج النووي الايراني الذي يخشى الغرب أن يستخدم لانتاج قنبلة ذرية.
وقال رامين مهمانبارسات، المتحدث باسم الخارجية الايرانية لوكالة أنباء الطلبة الايرانية ، «موقف ايران من تبادل الوقود النووي لم يتغير. ايران لاتزال مستعدة لهذا التبادل ؛ واذا كان الطرف الاخر مستعدا، فبامكاننا التفاوض بشأن تفاصيل مثل هذا الاتفاق.»
في هذا الصدد، تضاربت التصريحات الغربية والإيرانية إزاء اقتراب الجانبين من التوصل إلى اتفاق على مبادلة اليورانيوم الإيراني المنخفض التخصيب بوقود نووي عالي التخصيب. وبينما قالت إيران إنها تقترب من اتفاق نهائي بشأن المبادلة تقبل به كل الأطراف، نفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تكون قد تلقت عرضا جديدا من إيران عن الوقود النووي.
وقال وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متكي , إنه عقد «اجتماعا جيدا جدا» مع المدير العام للوكالة الذرية ; يوكيا أمانو، في ميونخ بألمانيا ، بشأن خطة لمبادلة اليورانيوم الإيراني المنخفض التخصيب بوقود نووي أعلى تخصيبا.
ولكنه أكد إصرار إيران على تحديد كمية الوقود التي ستتم مبادلتها. وقال إنها قد تكون أقل من 1200 كيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب الذي يطالب الغرب بنقلها دفعة واحدة.
من جانبه، طالب أمانو بتسريع الحوار مع طهران. وقال، عقب محادثاته مع متكي، في مؤتمر السياسات الأمنية بميونخ للصحفيين، «أفضل عدم قول رأيي في الموضوع; لكن الحوار متواصل ويجب أن يسرع».
تشكيك أميركي
مقابل هذه التطورات، شككت الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي. وقال وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس، قبل اجتماع متكي وأمانو للصحفيين، في أنقرة ، حيث التقى بقادة أتراك «لا أشعر أننا نقترب من اتفاق». وأضاف أن الوقت حان للمضي قدما في فرض عقوبات على إيران التي فرض عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ثلاث جولات من العقوبات لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم. وقال غيتس «الواقع يقول إنهم لم يفعلوا شيئا لطمأنة المجتمع الدولي باستعدادهم للامتثال إلى معاهدة حظر الانتشار النووي، أو وقف تقدمهم في صنع سلاح نووي».
واجتمعت القوى الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا ، الجمعة الماضية، لبحث الجهود المبذولة لإقناع إيران بتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
تأييد ألماني
بدوره، قال وزير الدفاع الألماني، كارل ثيودور غوتنبرغ، إنه يعتقد أن الوقت حان كي يضطلع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة «بمسؤوليته الدولية، وأن يتصدى لهذا ويتخذ الإجراءات المناسبة» ، في إشارة إلى تسليط عقوبات جديدة على إيران.
معارضة روسية
في هذا السياق، قال نائب رئيس الوزراء الروسي، سيرغي إيفانوف، إن أي عقوبات جديدة على إيران يجب أن تركز على وقف الانتشار النووي لا على الجانب الاقتصادي. وأضاف في مؤتمر ميونخ «إذا فرضنا أنه لا مفر من فرض عقوبات، نحن متأكدون أن العقوبات يجب أن تقتصر على عدم الانتشار النووي، لا أن تتسع للجوانب الثقافية والإنسانية والاقتصادية الإيرانية».